الطريق
الجمعة 23 أكتوبر 2026 03:08 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبدالله السعيد: تجديد الثقة أمينًا مساعدًا للعمل الجماهيري مسؤولية كبيرة لمواصلة العطاء في خدمة المجتمع تركي آل الشيخ: بدعم وتمكين القيادة يعود موسم الرياض بفعاليات وتجارب استثنائية الاتحاد العربي لكرة القدم يختار المنصوري والصباغ في بطولة كأس العرب للكرة الشاطئية ببورسعيد أحمد أمين مسعود: تجديد الثقة بأمانة العمل الجماهيري في حزب مستقبل وطن مسؤولية جديدة لمواصلة العمل وتطوير الأداء مستقبل وطن يختار عزت عبده عضو بهيئة مكتب أمانة التدريب والتثقيف المركزية ”مستقبل وطن” يصدر قرارًا بتعيين محمد غريب أمينًا مساعدًا لأمانة العمل الجماهيري المركزية تجديد الثقة في المهندس محمود تمام أمينًا مساعدًا لأمانة العمل الجماهيري المركزية بحزب مستقبل وطن نقيب الأشراف: مصر ستظل قوية بأبنائها ووحدتها الوطنية.. ومستعدون لدعم التنمية وتوفير فرص العمل بأخميم المؤتمر العلمي لمهرجان الموسيقى العربية 34 يواصل جلساته ويناقش إسهامات رائدة فى مسيرة التناول الإعلامى على المسرح الصغير النائبة مروة قنصوة: منتدى مصر 2026 يعكس توجه الدولة نحو تعزيز الوعي الوطني وربط التنمية بمتطلبات المستقبل أكثر من 350 ألف دولار من الجوائز لمشروعات 16 فيلم.. سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام يعلن عن الفائزين بجوائز نسخته التاسعة ​لا مرشحين في اليوم الثاني من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري

مظاهرات ضد بريكست عند الحدود الإيرلندية

تظاهر المئات عند الحدود الإيرلندية، السبت، ضد بريكست معربين عن خشيتهم من أن يهدد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي اتفاق السلام الموقع بين إيرلندا الشمالية، المقاطعة التابعة لبريطانيا، وجمهورية إيرلندا.
وشاركت زعيمة "شين فين" ماري لو مكدونالد والزعيم السابق للحزب جيري آدامز في التظاهرة التي ضمت نحو 300 شخص تجمعوا عند جسر قرب بلدة نيوري الحدودية، فوق الطريق السريعة التي تربط عاصمة إيرلندا الشمالية بلفاست بالعاصمة الإيرلندية دبلن.
وقالت العالمة البيئية المقيمة عند الحدود باتريشا مكغينيتي خلال مشاركتها في التظاهرة التي نظمت تحت شعار "أبناء الحدود ضد بريكست" إن "الطريق التي أسلكها والتي تستغرق حالياً ساعة ستتضمن ثلاثة معابر حدودية، ما يعني عبور ستة معابر حدودية يومياً".
وشهدت إيرلندا الشمالية نزاعاً دامياً استمر ثلاثة عقود بين الجمهوريين القوميين والوحدويين، وانتهى عام 1998 بتوقيع "اتفاق الجمعة العظيمة".
والاتفاق التاريخي الذي وقعته الحكومتان البريطانية والإيرلندية في 10 أبريل (نيسان) 1998 بدعم من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وضع حدا لثلاثين عاماً من العنف السياسي والطائفي الدموي بين البروتستانت والكاثوليك أوقع أكثر من 3500 قتيل.
لكن قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي وضع الاتفاق مجدداً تحت المجهر.
ويخشى كثر من أن يؤدي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى إعادة قيام حدود فعلية بينها وبين جمهورية إيرلندا العضو في الاتحاد والتي قد تشهد مجدداً أعمال عنف.
وتشكل القضية إحدى النقاط العالقة التي تعوق إقرار مجلس العموم البريطاني، اتفاقاً أبرمته رئيسة الوزراء تيريزا ماي، مع بروكسل في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي ينظّم عملية خروج بلادها من التكتل.
وقد ارتدى متظاهرون زي عناصر الجمارك وندد أحد المتحدثين بما اعتبره "فوضى عارمة" في مجلس العموم البريطاني أغرقت العملية في حال من الضبابية والغموض.
وقال المزارع جيمي مايرز 58 عاماً المقيم عند الحدود: "لقد سارعوا إلى اتخاذ موقف لم يمعنوا التفكير فيه"، مضيفاً "لم يدركوا أن قضية الحدود ستتسبب لهم بمشكلة كبرى".