الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 07:58 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

مظاهرات ضد بريكست عند الحدود الإيرلندية

تظاهر المئات عند الحدود الإيرلندية، السبت، ضد بريكست معربين عن خشيتهم من أن يهدد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي اتفاق السلام الموقع بين إيرلندا الشمالية، المقاطعة التابعة لبريطانيا، وجمهورية إيرلندا.
وشاركت زعيمة "شين فين" ماري لو مكدونالد والزعيم السابق للحزب جيري آدامز في التظاهرة التي ضمت نحو 300 شخص تجمعوا عند جسر قرب بلدة نيوري الحدودية، فوق الطريق السريعة التي تربط عاصمة إيرلندا الشمالية بلفاست بالعاصمة الإيرلندية دبلن.
وقالت العالمة البيئية المقيمة عند الحدود باتريشا مكغينيتي خلال مشاركتها في التظاهرة التي نظمت تحت شعار "أبناء الحدود ضد بريكست" إن "الطريق التي أسلكها والتي تستغرق حالياً ساعة ستتضمن ثلاثة معابر حدودية، ما يعني عبور ستة معابر حدودية يومياً".
وشهدت إيرلندا الشمالية نزاعاً دامياً استمر ثلاثة عقود بين الجمهوريين القوميين والوحدويين، وانتهى عام 1998 بتوقيع "اتفاق الجمعة العظيمة".
والاتفاق التاريخي الذي وقعته الحكومتان البريطانية والإيرلندية في 10 أبريل (نيسان) 1998 بدعم من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وضع حدا لثلاثين عاماً من العنف السياسي والطائفي الدموي بين البروتستانت والكاثوليك أوقع أكثر من 3500 قتيل.
لكن قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي وضع الاتفاق مجدداً تحت المجهر.
ويخشى كثر من أن يؤدي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى إعادة قيام حدود فعلية بينها وبين جمهورية إيرلندا العضو في الاتحاد والتي قد تشهد مجدداً أعمال عنف.
وتشكل القضية إحدى النقاط العالقة التي تعوق إقرار مجلس العموم البريطاني، اتفاقاً أبرمته رئيسة الوزراء تيريزا ماي، مع بروكسل في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي ينظّم عملية خروج بلادها من التكتل.
وقد ارتدى متظاهرون زي عناصر الجمارك وندد أحد المتحدثين بما اعتبره "فوضى عارمة" في مجلس العموم البريطاني أغرقت العملية في حال من الضبابية والغموض.
وقال المزارع جيمي مايرز 58 عاماً المقيم عند الحدود: "لقد سارعوا إلى اتخاذ موقف لم يمعنوا التفكير فيه"، مضيفاً "لم يدركوا أن قضية الحدود ستتسبب لهم بمشكلة كبرى".