الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 02:37 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة العدل: لا صحة للاستعلام عن الحسابات البنكية للمدعى عليهم في قضايا النفقة دون حكم قضائي أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن

مظاهرات ضد بريكست عند الحدود الإيرلندية

تظاهر المئات عند الحدود الإيرلندية، السبت، ضد بريكست معربين عن خشيتهم من أن يهدد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي اتفاق السلام الموقع بين إيرلندا الشمالية، المقاطعة التابعة لبريطانيا، وجمهورية إيرلندا.
وشاركت زعيمة "شين فين" ماري لو مكدونالد والزعيم السابق للحزب جيري آدامز في التظاهرة التي ضمت نحو 300 شخص تجمعوا عند جسر قرب بلدة نيوري الحدودية، فوق الطريق السريعة التي تربط عاصمة إيرلندا الشمالية بلفاست بالعاصمة الإيرلندية دبلن.
وقالت العالمة البيئية المقيمة عند الحدود باتريشا مكغينيتي خلال مشاركتها في التظاهرة التي نظمت تحت شعار "أبناء الحدود ضد بريكست" إن "الطريق التي أسلكها والتي تستغرق حالياً ساعة ستتضمن ثلاثة معابر حدودية، ما يعني عبور ستة معابر حدودية يومياً".
وشهدت إيرلندا الشمالية نزاعاً دامياً استمر ثلاثة عقود بين الجمهوريين القوميين والوحدويين، وانتهى عام 1998 بتوقيع "اتفاق الجمعة العظيمة".
والاتفاق التاريخي الذي وقعته الحكومتان البريطانية والإيرلندية في 10 أبريل (نيسان) 1998 بدعم من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وضع حدا لثلاثين عاماً من العنف السياسي والطائفي الدموي بين البروتستانت والكاثوليك أوقع أكثر من 3500 قتيل.
لكن قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي وضع الاتفاق مجدداً تحت المجهر.
ويخشى كثر من أن يؤدي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى إعادة قيام حدود فعلية بينها وبين جمهورية إيرلندا العضو في الاتحاد والتي قد تشهد مجدداً أعمال عنف.
وتشكل القضية إحدى النقاط العالقة التي تعوق إقرار مجلس العموم البريطاني، اتفاقاً أبرمته رئيسة الوزراء تيريزا ماي، مع بروكسل في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي ينظّم عملية خروج بلادها من التكتل.
وقد ارتدى متظاهرون زي عناصر الجمارك وندد أحد المتحدثين بما اعتبره "فوضى عارمة" في مجلس العموم البريطاني أغرقت العملية في حال من الضبابية والغموض.
وقال المزارع جيمي مايرز 58 عاماً المقيم عند الحدود: "لقد سارعوا إلى اتخاذ موقف لم يمعنوا التفكير فيه"، مضيفاً "لم يدركوا أن قضية الحدود ستتسبب لهم بمشكلة كبرى".