الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 02:55 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

سر تخلص قاصر من حياتها بأوسيم

حبة الغلة
حبة الغلة

كشفت تحريات إدارة البحث الجنائي بالجيزة برئاسة اللواء محمد الشرقاوي ملابسات وفاة قاصر بعد شعورها بحالة إعياء نقلت على إثرها إلى المستشفى.

البداية تعود إلى تلقي العميد هاني شعراوي رئيس مباحث قطاع الشمال إخطارا من العقيد مجدي موسى مفتش فرقة الوراق وأوسيم، بوفاة قاصر في ظروف غامضة.

انقتل مأمور القسم ترافقه قوة أمنية بقيادة المقدم مصطفى كمال رئيس مباحث أوسيم إلى محل البلاغ، وتبين أن الجثة لفتاة تدعى "إيمان.ا.ج." تبلغ من العمر 17 سنة، ترتدي ملابسها كاملة.

اقرأ أيضًا: مصدر أمني: فيديو تجاوز أحد الأشخاص ضد الأجهزة الأمنية قديم

جهود البحث بقيادة الرائد وليد كمال معاون أول مباحث القسم رجحت تخلص الفتاة من حياتها بتناول قرص حفظ الغلال "حبة الغلة السامة"؛ لمرورها بضائقة نفسية، ونقلت الجثة إلى مشرحة زينهم تحت تصرف النيابة العامة للتصريح بالدفن، وأخطر اللواء هشام أبو النصر مساعد أول وزير الداخلية مدير أمن الجيزة بالواقعة.

اقرأ أيضا: نهاية صديقين بأكتوبر بسبب الأغاني.. «أحدهما جثة والآخر خلف القضبان