الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 02:25 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الموارد المائية والري ومحافظ جنوب سيناء يبحثان تعزيز إجراءات الحماية من مخاطر السيول وحوكمة الموارد المائية التعليم العالي: 29 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الزراعة يبحث مع محافظ جنوب سيناء التوسع في زراعات النخيل والزيتون وتطوير المزارع الإرشادية تموين قنا: ضبط 2703 عبوة أغذية فاسدة ومنتهية الصلاحية بالأسواق في ختام زيارته لـ مصر.. رئيس الجبل الأسود يستعرض نتائج لقاء السيسي ومدبولي محمد حماقي يتصدر التريند بعد تغيير كلمات «دي مصر حبيبتي» في حفل جدة تركي آل الشيخ يكشف قائمة الأفلام الأعلى إيرادًا في السعودية.. و«7 Dogs» يتصدر إزالة 12 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعة بنجع حمادي قنا اليوم.. شبورة كثيفة وطقس شديد الحرارة رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 40 درجه الأرصاد» توضح موعد انكسار الموجة الحارة وتحسن حالة الطقس يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا

سرقة دبابة إسرائيلية من مرتفعات الجولان المحتل

عثر على دبابة إسرائيلية سُرقت من مرتفعات الجولان السوري المحتل، مكتوب عليها كلمة "ديمقراطية".

الدبابة الإسرائيلي الخردة سرقت من موقع نصب تذكاري في مرتفعات الجولان المحتل احتجاجًا على تقييد سلطات القضاء.

وجاء في بيان مكتوب لشرطة الاحتلال اليوم الخميس، أن الدبابة عثرت عليها وحدات الشرطة محملة على شاحنة بالقرب من المنطقة، وتم الكشف عن أن سبب سرقتها "كان لأغراض الاحتجاج" دون إذن.

وذكر أن الأشخاص الذين استقلوا الشاحنة التي تم تحميل الدبابة الإسرائيلية عليها نُقلوا إلى مركز الشرطة للإدلاء بأقوالهم.

وتظهر الصور التي نشرتها الشرطة الإسرائيلية، كلمة "الديمقراطية" كتبت بالعبرية على ظهر الدبابة، وتم تعليق إعلان الاستقلال الإسرائيلي على الدبابة.

وبحسب تقارير صحفية إسرائيلية، قام الجنديان المتقاعدان، 68 و67، اللذان نفذا العملية، بتحميل الدبابة العسكرية القديمة على شاحنة ونقلاها مسافة 40 كيلومترًا.

منفذا عملية سرقة الدبابة كانا جنديين متقاعدين خدما في الوحدات المدرعة للجيش الإسرائيلي في حرب عام 1973.

اقرأ أيضا: الجيش الأمريكي يتدخل.. المنطاد الصيني يصعد التوتر بين بكين وواشنطن