الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:56 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار

”النقد الدولي”: اقتصاد العالم وصل لمرحلة حرجة

بسبب الحرب التجارية بين الصين وأمريكا وتوتراتها المختلفة، قالت رئيسة صندوق النقد الدولي، كريستين لاجارد، إن اقتصاد العالم يمر بمرحلة حرجة للغاية، وستستمر وتيرة نموه في التباطؤ. حسبما أوضحت لاجارد اليوم الثلاثاء في واشنطن.

وأكدت كريستين، أن السياسة الأكثر صبرًا التي تنتهجها بنوك مركزية مثل البنك المركزي الأمريكي، والسياسة المالية المحفزة في الصين بدأت تؤثر إيجابًا على النمو الاقتصادي.

يذكر أن صندوق النقد الدولي سيستقبل خبراء اقتصاد دوليين خلال مؤتمره الربيعي السنوي في واشنطن، وسيتم تحديث تقرير الاقتصاد العالمي.

وحذرت الفرنسية لاجارد من تفاقم الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة، وقالت إنه في حالة فرضت الولايات المتحدة بالفعل جمارك استثنائية على جميع بضائعها المستوردة من الصين فإن الناتج الاقتصادي في أمريكا سينخفض بنسبة 6ر0 نقطة مئوية، بل ستعاني الصين من انخفاض بنسبة 5ر1 نقطة جراء هذه الجمارك، وفقًا لتقديرات الصندوق.

وأوصت لاجارد باعتماد أسلوب دولي لحساب الضرائب على الشركات ذات الأنشطة التي تتجاوز حدود بلد ما، وقالت إن الشركات الكبيرة لا تزال قادرة على نقل حساباتها الضريبية في دول ذات ضرائب أقل، وهو ما يضيع عوائد سنوية تقدر بنحو 200 مليار دولار على دول نامية وأخرى ناشئة، رغم أن هذه الدول في أمس الحاجة لهذه الأموال لاستخدامها في استثمارات في البنية التحتية أو في القوى العاملة.

موضوعات متعلقة