الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 07:43 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

خالد الجندي: «سوء الظن من نعم الله على العباد» - فيديو

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي

قال الشيخ خالد الجندي، الداعية الإسلامي وعضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن الله سبحانه وتعالى منح نعم كثيرة لا تعد ولا تحصى لعباده، مشيرا إلى أن سوء ظن الناس في العبد يعد نعمة من نعم الله على عباده.

وأضاف خالد الجندي، خلال تقديمه حلقة اليوم من برنامجه "لعلهم يفقهون" المذاع عبر فضائية "دي إم سي"، مساء اليوم الخميس، أن عباد الله الصالحين كانوا دائمين السعي لكتم أحوالهم عن الناس كالصدقة والصيام وغيرهم.

وتابع عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أنه عندما يخفي الله سبحانه وتعالى حالك عن الناس بسوء ظنهم فيك، فهذا الأمر من نعم الخفاء التي يمنحها الله لعباده، مشيرا إلى أن سيدنا نوح عاش ألف سنة والناس كانت تسوء الظن فيه.

وأردف: "تخيل واحد عاش ألف سنة والناس شاكة فيه، والجهاز الإعلامي في هذا العصر نجح في تشويه صورة نوح"، مشيرا إلى أن التشكيك في الناس وسوء الظن بهم يُعرف باسم الاغتيال المعنوي وهو الذي ينجح مع الضعفاء لأن الإنسان القوي لا يتأثر بمثل هذه الأشياء.