الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 11:33 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

شاهد.. بكاء عمرو الليثي على الهواء بسبب والدته

عمرو الليثي
عمرو الليثي

دخل الإعلامي عمرو الليثي في نوبة بكاء كبيرة على الهواء عقب عرض صورة والده أمامه، وذلك ضمن فقرات احتفالات عيد الأم المقرر الاحتفال به خلال أيام.

بكاء عمرو الليثي

لم يمالك الإعلامي عمرو الليثي دموعه، عن رؤية صورة والدته على الشاشة، خلال استضافته نبيل عبد النعيم، مخرج البرنامج الشهير "الست دي أمي"، في برنامجه "واحد من الناس" عبر قناة الحياة.

width="640">

تحدث المخرج نبيل عبد النعيم، خلال حلقه مع عمرو الليثي، وقال: "في سيدة عظيمة يجب الحديث عنها وهي سيدة من مدينة السويس أنجبت ولدين وهما عمرو وشريف".

وتابع: "هذه السيدة لها جميل عند كل بيت مصري لأنها خلت البرامج التعليمية تنتقل من المدارس للعرض على الشاشات التليفزيونية وتدخل كل بيت فى مصر".

واختتم حديثه بالكشف عن هوية السيدة، وقال: "الست العظيمة دي اسمها ليلى الديدي واللي هيتكلم عنها النهاردة ابنها البكري الإعلامي عمرو الليثي".

عمرو الليثي يحدث عن والدته

بكى الإعلامي عمرو الليثي أثناء حديثه عن والدته، وقال: "أمي كانت ست مكافحة وتزوجت من أبويا عندما كان ضابطًا في الشرطة، وكان عندها ولدين فقدت ابنها الصغير ومات بين ايدها، وكانت صبورة في المحنة وحامدة وشاكرة لله".

وأضافت: "أمي غرست هذه الصفات فيا، وكانت سند لأبويا فترة تعبه، قبل أفراحه وبعد وفاة والدي أصبحت هي الأب والأم، والأن عايشه معايا وربنا يديها الصحة، اللي أمه عايشة يودها ويسأل عليها ويبوس إديها كل يوم".