الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 04:01 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

عاجل.. الجيش الليبي يستعيد اليورانيوم المسروق بعد ساعات من إعلان فقدانه

أعلن الجيش الليبي اليوم الخميس، استعادة 2.5 طن من اليورانيوم، خلال 24 ساعة من الكشف عن فقدانهم في ليبيا، وفق تقرير سري موجه للدول الأعضاء في المنظمة، عرضته وكالة رويترز يوم الأربعاء.

وعرض اللواء خالد المحجوب مدير إدارة التوجيه المعنوي، في الجيش الليبي مقطع فيديو عبر صفحته على فيسبوك يوثق ضبط كمية اليورانيوم المفقودة.

 

اليورانيوم في ليبيا

وقال بيان نشره اللواء خالد المحجوب، نقلا عن الأمين العام للقيادة العامة للقوات المسلحة، إنه"حضر الأربعاء الماضي السيد ماسيمو لمكتب الأمين العام بالجيش الليبي وأبلغ عن اختفاء عدد 10 براميل ووجود فتحـة في المستودع من الجانب تسمح بخروج حجم البرميل الواحد".

ووفق وكالة رويترز، تأخرت جولة تفتيش لوكالة الطاقة الذرية لمدة عام بسبب الوضع الأمني في ليبيا، وأجريت أخيرا يوم الثلاثاء الماضي، حيث تم اكتشاف فقدان الكمية الكبيرة من اليورانيوم.

وأضاف "تم تكليف قـوة من الجيش وجدت هذه البراميل في مـنطقة لاتبعد سوى حوالي 5كيلو متر عن المستودع في اتجاه الحدود التشادية".

وذكر البيان أنه "تم تصوير فيديو للكميه التي فقدت وتم التحفظ عليها لترسل الوكالة متخصصين للتعامل معها وأبلغ السيد مـاسيمو بعدم الإعلان عن فقدان الكمية باعتبارها موجودة وأن من استولى عليها يجهل طبيعتها ولايعرف خطورتها وتركها بعد أن أدرك أن لا جدوى منها".

ورجح الجيش الليبي أنه "الأغلب أن أحد الفصائل التشادية توقعت أن يكون هذا المستودع الذي عليه حراسه في هذه المنطقة الخاليه يحوي ذخائر أو أسلحة يمكنهم الاستفادة منها".

وطالب الجيش الليبي الوكالة بتوفير "دعم حقيقي" للمحافظة على اليورانيوم و"التعامل الآمن معها بحكم خطورتها".

وألقى البيان باللوم على عدم وفاء وكالة الطاقة الذرية بتعهداتها، وقال إنه في السابق "تعهد السيد ماسيمو من الوكالة بتوفير احتياجات الحراسات والتي تتضمن ملابس خاصة وكمامات وغيرها لحماية المكلفين بالحراسة من الأمراض التي تسببها هذه المادة مثل الشلل والعقم وغيرها".

مشيرا إلى أن الحادث وقع لأنه "للأسف لم توفر الوكالة هذه الاحتياجات والغير مـتوفرة لدينا مع وجود الحظر على الجيش الليبي الأمر الذي يتطلب تواجد أعضاء الحراسة على مسافة بعيدة تؤمن عدم إصـابتهم أو تعرضهم لمخاطر الإصابة".

اليورانيوم الموجود في ليبيا يعود إلى حقبة معمر القذافي، وكان قد تم تفكيك البرنامج النووي في ليبيا، وخضعت المواد النووية لمراقبة وكالة الطاقة الذرية.