الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 05:08 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها برشلونة يضرب ريال بيتيس بخماسية ويحقق العلامة الكاملة في الدوري الإسباني أستون فيلا يهزم نيوكاسل بهدف مانزامبي في الدوري الإنجليزي رئيس بعثة منتخب مصر للناشئين: استغلال الفرص سر الفوز بخماسية على السعودية محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها من القاهرة إلى قلب أوروبا.. الاتحاد الدولي للمنجزين العرب يطلق الاستعدادات لقمة الإنجاز العربي الأوروبي في بروكسل مطلع 2027 بمشاركة 5 مدارس.. «ملحمة العبور» تتصدر احتفالية مدارس النيل بانتصارات أكتوبر محافظ جنوب سيناء يشارك إحتفال الأكاديمية والكليات العسكرية بتخريج دفعات جديدة من أبنائها الضباط المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع بالعراق النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة

الذكرى 34 لتحرير طابا.. كيف تمكنت مصر من استرداد أرضها كاملة؟

تحرير طابا
تحرير طابا

أشرقت شمس اليوم 19 مارس، لتحيي داخلنا الذكرى 34 لرفع العلم المصري على أرض طابا، لترسخ في أذهاننا السيادة المصرية التي أثبتت شخصيتها على أرض سيناء بأكملها، حيث رفع العلم المصري عليها عام 1989، معلنا السيادة وحق مصرنا الحبيبة في أراضيها، الذي انسحب فيها آخر جندي إسرائيلي من آخر نقاط سيناء، بعد الانتصار الكبير في حرب 6 أكتوبر عام 1973 بجانب الانتصار الدبلوماسي في معركة التحكيم الدولي عام 1988.

تفاصيل استرداد طابا

وجاءت عودة طابا بعد معركة دبلوماسية وقانونية ضخمة خاضتها مصر، لتؤكد أحقيتها فى تلك الأراضي، لتكتمل هذه الجهود فى النهاية بحكم هيئة التحكيم الدولي بعودة تلك الأراضي لمصر، وتفشل كل المحاولات الإسرائيلية للاستيلاء على هذه الأراضي.

فقد لعبت الدبلوماسية المصرية دورا كبيرًا وضخمًا فى جمع الوثائق التى تدحض الرواية الإسرائيلية، وقدمت وزارة الخارجية حينها 29 خريطة بأحجام مختلفة تثبت الملكية المصرية لطابا، وتمكنت من جمع خرائط ووثائق من الأرشيف المصري والبريطاني والتركي، وقدمت 10 خرائط من الأرشيف الإسرائيلي نفسه، تثبت تبعية طابا للأراضي المصرية.

أما بالنسبة لإسرائيل قدمت 6 خرائط فقط، لكن الخرائط والوثائق لم تكن كافية فقط لحسم القضية لصالح مصر.

وفي تلك الفترة كثفت الدبلوماسية المصرية من تحركاتها الدولية لإظهار الحقيقة وتفنيد الرواية الإسرائيلية لسرقة جزء من أراضى سيناء، وقدمت مصر الوثائق والخرائط التى تثبت تبعية طابا للأراضي المصرية، مشيرة إلى انسحاب إسرائيل من سيناء، بما فيها طابا إلى الحدود الدولية عقب عدوان 1956.

وردت الحكومة الإسرائيلية بأن موقفها قائم على وجود خطأ فى تعليم الحدود وفق اتفاقية 1906 الخاصة بتعيين الحدود بين مصر والدولة العثمانية، وأن موقفها بعد حرب أكتوبر 1973 يسعى لتصحيح هذا الخطأ.

كانت القوات المصرية لم يكن لديها وجد في الشريط الحدودي على الجانب المصري منذ عام 1956، وبذلك كانت المعلومات المتوفرة لديها ضئيلة، ولم يتم تحديثها، وهو ما تطلب البحث عن الضباط الذين عملوا فى ذلك الوقت فى إطار القوات الدولية.

وفي 29 سبتمبر عام 1988، أصدرت هيئة التحكيم التي عُقدت في "جنيف" بالإجماع حكمها التاريخي لصالح مصر بمصرية طابا خالصة.

اتفاق روما التنفيذي

حُسم الموقف بواسطة اتفاق روما التنفيذي في 29 نوفمبر1988، بحضور الولايات المتحدة الأمريكية، حيث انتهى بحل المسائل المُعلقة والاتفاق على حلها نهائيًا.

وانتهت قضية طابا برفع العلم المصري فوق أراضيها عام 1989، بعد معركة سياسية ودبلوماسية استمرت لأكثر من 7 سنوات.

موضوعات متعلقة