الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:20 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

«معالم رمضانية 12».. ضريح ابن عطاء الله السكندري

مقام ابن عطاء الله السكندري
مقام ابن عطاء الله السكندري

كانت وما زالت مصر حاضنة لآل بيت النبوة وأولياء الله الصالحين، فقالت السيدة زينب عن مصر وأهلها عند ترحيبهم بها مع قدومها لمصر: "أهل مصر، نصرتمونا نصركم الله، وأويتمونا آواكم الله، وأعنتمونا أعانكم الله، وجعل لكم من كل مصيبة مخرجًا ومن كل ضيق فرجًا".

على مدار أيام شهر رمضان المعظم 2023، نستعرض بعض الأولياء الذين هبطوا على أرض مصر، ومكثوا فيها لفترة من الزمن، واليوم نستعرض محطات من حياة ابن عطاء الله السكندري.

شخصية اليوم.. ابن عطاء الله السكندري

ابن عطاء الله السكندري هو الشيخ تاج الدين أبو الفضل بن عطاء السكندري، ولد بمدينة الإسكندرية حيث كانت تعيش أسرته، وروى الدكتور التفتازاني أن تاريخ ميلاده يقع بين عامين 685 و 679 هجريا، من أصول عربية من الجذاميين من قبيلة كهلان، كان جده يشتغل بالتدريس.

تتلمذ على يد "ناصر الدين المنبر الجذوي الجذامي الإسكندري" أشهر فقهاء الإسكندرية وقتها، إذ كانت الإسكندرية مركزًا هامًا من المراكز العلمية بمصر، كان جد عطاء فقيهًا، وأسرته مشتغلين بالعلوم الدينية.

أمضى المرحلة الأولى من حياته طالبًا للعلوم الدينية من فقه وحديث وتفسير وأصول ونحو وبيان وغيرها، ثم بدأ الطور الثاني من حياته عندما التقى بأبي العباس عام 674هجريا، فأعجب بأستاذه المرسي كثيرا وأخذ عنه الطريقة الصوفية، فتحول من الإنكار للطريقة إلى التصوف، وانتهت بارتحاله إلى القاهرة.

أما الطور الثالث من حياته، بدأه عندما سافر من الإسكندرية إلى القاهرة، وتوفي سنة 709 هجريا، وفي هذه المرحلة اكتمل نضوجه من الناحيتين الفقهية والصوفية والإفادة منها في التدريس.

يذكر أن ضريح ابن عطاء السكندري، عبارة عن ساحة مستطيلة صغيرة المساحة جدًا، يحيطها سور من الحجر، ويتوسط الساحة القبر عليه شاهد نقش عليه اسمه وتاريخ وفاته، بالخط الثلث المملوكي، وبضلع السور الجنوبي الشرقي يوجد محراب صغير.

يذكر أن هناك العديد من الأضرحة المشهورة، في كافة أنحاء مصر، ومنها: السيدة زينب، سيدنا الحسين، السيدة نفيسة، السيدة عائشة، العارف بالله جلال الدين السيوطي، الست حورية، البوصيري وغيرها من الأضرحة.