الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 03:05 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام المندوه: معلمو الحصة وتفعيل دور المجلس الوطني للبحث والابتكار يتصدر أولويات لجنة التعليم بدور الانعقاد الثاني النائبة عبير عطا الله تطالب بإقرار نظام مقاصة لمواد الهوية الوطنية لأبناء المصريين بالخارج في طلب إحاطة للحكومة طقس السبت 17 أكتوبر 2026.. خريطة الأمطار ودرجات الحرارة في مصر أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم السبت.. الدينار الكويتي يقترب من 174 جنيهًا الذهب في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على أسعار الأعيرة والجنيه الذهب تكلفة البناء في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. أسعار الحديد والأسمنت والطوب والرمل والسيراميك أسعار اللحوم والسلع الغذائية السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على آخر الأسعار استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية

3 دراسات تكشف سرًا مشتركًا بين الماموث والإنسان

أظهرت دراسة، أن البشر والماموث اشتركوا في الحمض النووي، الذي سمح لهم بالتكيف مع بيئات ما قبل التاريخ الباردة والقاسية، وفقا لما كشفه العلماء.
وعاش البشر البدائيون والماموث الصوفي جنبا إلى جنب خلال العصر الجليدي الأوروبي، وتطورت جيناتهم بطريقة مماثلة للتكيف مع الظروف الباردة.
وتشير الدراسة الجديدة، التي نُشرت في مجلة "Human Biology"، إلى أن الخصائص الوراثية لثديين منقرضين هما الماموث الصوفي وإنسان نياندرتال، وهو الإنسان البدائي، تشترك في خصائص التكيف مع البيئات الباردة على مستوى الحمض النووي والحمض النووي الجزيئي.
وكلا النوعين لهما أصل أفريقي، لكن في حين تطورت حيوانات الماموث الصوفية في إفريقيا قبل أن تنتقل إلى أوروبا قبل نحو 500 ألف عام، تطور البشر البدائيون بالكامل في أوروبا، حيث كانا يعيشان جنبا إلى جنب في ظل الظروف الباردة والقاسية.
وقال البروفيسور ران باركاي، من قسم الآثار في تل أبيب: "هذا يعني أنهم كانوا على اتصال جسدي في البيئة نفسها، حيث عاش البشر البدائيون والماموث في أوروبا خلال العصر الجليدي".
وتشير الدلائل إلى أن البشر البدائيين كانوا يصطادون الماموث ويأكلونه لعشرات آلاف السنين، ويعتمدون فعليا على السعرات الحرارية المستخرجة منه للتكيف الناجح مع البيئة القاسية.
وأضاف باركاي، أن هناك عبارة تقول: "أنت ما تأكله"، وأوضح: "كان هذا ينطبق بشكل خاص على البشر البدائيين، حيث كانوا يأكلون الماموث وأصبحوا على ما يبدو يشبهونه وراثيا".
وتشير الدراسة إلى أن أوجه التشابه الوراثية تعود إلى الأصول الإفريقية القديمة، بين النوعين، وهو ما قد يفسر سبب حدوث بعض التعديلات المشابهة بينهما على المستوى الوراثي.