الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 06:17 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

«معالم رمضانية 24».. سيدي إبراهيم الدسوقي

مسجد  سيدي إبراهيم الدسوقي
مسجد سيدي إبراهيم الدسوقي

ترعرع على أرض مصر كثيرا من أنبياء الله و آل بيت النبوة، كما ترعرع على أرضها أولياء الله الصالحين، واحبهم أهل مصر، وبنوا لهم مساجدا ومقامات، مازالوا يترددون على زيارتها حتى يومنا هذا.

و نستعرض معكم طوال شهر رمضان المبارك، حياة بعض أولياء الله من خلال سلسلة معالم رمضانية، ونستعرض معكم اليوم محطات من حياة الشيخ إبراهيم الدسوقي.

شخصية اليوم.. الشيخ إبراهيم الدسوقي

الشيخ "إبراهيم الدسوقي" هو إبراهيم بن عبد العزيز أبو المجد، من مواليد مدينة دسوق عام 653هجريًا و 1255ميلاديًا، يعود نسب أبيه للإمام الحسين بن علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ذاع صيته في العلوم والمعارف وانتشرت طريقته، وكان حافظا للقرآن الكريم وتفقه على مذهب الإمام الشافعي، كان يخلو بنفسه يتعبد ثم تفرغ لتلاميذه ومريديه، ولقب ب "برهان الدين"، و"أبا العينين.. عين الشريعة وعين الحقيقة".

عينه السلطان الظاهر بيبرس البندقداري شيخًا للإسلام، فكان يهب راتبه لفقراء المسلمين، ثم أمر السلطان ببناء زاوية للشيخ يلتقي فيها بتلاميذه ليفقههم في أصول الدين، وتحولت الزاوية بعد ذلك لمسجده الحالي، وظل شيخا للإسلام حتى توفي السلطان بيبرس، فاعتذر عن المنصب وتفرغ لتلاميذه.

ربطته علاقة وثيقة بالسيد أحمد البدوي، وكانا يتواصلان بواسطة مريديهم،

نسبت له كرامات كثيرة ذكرها المؤرخون في الكتب التي تناولت حياة الدسوقي، واعتبره المؤرخون قطب التصوف الرابع بعد عبد القادر الجيلاني، وأحمد الرفاعي، وأحمد البدوي.

دُفن الشيخ إبراهيم الدسوقي بمسقط رأسه مدينة دسوق، وقد بنى أهل المدينة بعد ذلك على ضريحه زاوية صغيرة، ثم تحولت الزاوية إلى مسجد من أكبر مساجد مصر، والذي يُعرف حالياً بمسجد سيدي إبراهيم الدسوقي.