الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:43 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

لجنة الفتوى: الإسلام أعطى الوقت أهمية عظمى

الجامع الأزهر
الجامع الأزهر

عقد الجامع الأزهر، اليوم، فعاليات ملتقى العصر "باب الريان" بالظلة العثمانية، تحت عنوان «قيمة الوقت في الإسلام»، بحضور الدكتور عماد عبد النبي محمود، عضو لجنة الفتوى الرئيسة بالجامع الأزهر، والدكتور إسلام محمد ضيف، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، وأدار الملتقى الدكتور ياسر صلاح مسلم، الباحث بالجامع الأزهر.

قال الدكتور عماد عبد النبي محمود، عضو لجنة الفتوى الرئيسة بالجامع الأزهر، إن الوقت من أهم النعم التي أنعم الله سبحانه وتعالى بها على العباد، والإسلام أولاه أهمية عظمى، حتى أقسم الله سبحانه وتعالى به في القرآن الكريم في مواضع متعددة، وبألفاظ كثيرة منها.

واستكمل عضو لجنة الفتوى: "الدهر والآن والحين واليوم والأجل وغيرها، وقال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم: (نِعْمَتانِ مَغْبُونٌ فِيهِما كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، الصِّحَّةُ والفَراغُ)، بمعنى إذا اجتمع في المسلم الصحة والفراغ، لكنه تكسل عن القيام بالطاعة فهو مغبون".

وأكد أن الإنسان العاقل هو الذي يحرص على استغلال الوقت الاستغلال الأمثل بما يعود عليه بالنفع في الدنيا والآخرة، وذلك لأن الوقت من أثمن الموارد التي منحها الله تعالى للإنسان ودعاه للمحافظة عليها وجعله من الأمور التي سيسأل الإنسان عنها يوم القيامة كما قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: (لا تزولُ قَدَمَا عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ عَن عُمُرِه فيما أفناهُ وعن جسدِهِ فيما أبلاهُ وعن عِلمِهِ ماذا عَمِلَ فيهِ وعن مالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وفيما أنفقَهُ).