الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 08:04 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

مصرية تعيش أحداث السودان خلال سفرها إلى جنوب إفريقيا.. ما قصتها

مصرية تسافر برا إلى جنوب إفريقيا-حسابها الشخصي
مصرية تسافر برا إلى جنوب إفريقيا-حسابها الشخصي

تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي عبر "الفيسبوك"، قصة لأحد الفتيات المصرية، التي تدعي "خديجة منصور"، بعدما رفضت العودة من السودان لمصر في ظل الأحداث الجارية، في وقت مناشدة جميع الجاليات لدولهم بالعودة خوفًا من الموت.

ونشر أحد نشطاء التواصل الإجتماعي منشور عن لأحد الفتيات الذين غادرو مصر لجنوب افريقيا عن طريق السودان البري، وللاسف تفأجت بالأحداث التارجة هناك، ولكنه أتخذت قرار بعدم العودة لمصر، مما أثار الجدل بين مستخدمي مواقع السوشيال ميديا.

علق رواد السوشيال ميديا، بعد قرار رفض الفتاة للرجوع لمصر، على الرغم من توافر العديد من حملات للرجوع لبلادهم، الا أنها مكملة في طريقها لرحلتها.

أضاف أحد مستخدمين التواصل الاجتماعي على المنشور المتداول، وخاصة في ظل الحروب الأهلية في السودان، ولكنها أصرت على تواجدها في السودان للأطمنان على باقي أشقائها في جنوب السودان.

أكد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، على قوي تحمل الفتاة التي تدعي "خديجة منصور"، البطلة المصرية المتواجدها في جنوب السودان بوسط الحروب التي تحديث خلال الفترة الأخيرة.

علق بعض الرواد، قائلين "أنا مش عارف ممكن نقدر ندعمها ازاي"، ولكن يكون أضعف الايمان، هو تقديم الدعم المعنوي لها، وأننا نتابع صفحتها ونتطمأن عليها".

وجاء من ضمن التعليقات أيضا قائلين: " أنا اتشرفت بمعرفة بطلة زيك وكان شرف كبير ليا انك في يوم من الايام نورتيني في مكاني المتواضع في دهب"، ياريت يا جماعة الكل يعمل شير للبوست ونتابعها ونتطمن عليها لحد ماتوصل الدولة اللي بعدها بالسلامة".