الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 10:30 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اليوم.. قمة بين السيسي ورئيس الصين لتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية طقس الأربعاء.. انخفاض الحرارة والرطوبة ترفع الإحساس بالحرارة أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 2 سبتمبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت الاربعاء 2 سبتمبر 2026.. تفاصيل جديدة بالأسواق أسعار الفضة اليوم الأربعاء.. ارتفاعات وعيار 999 يسجل 105 جنيهات أسعار العملات اليوم الأربعاء.. الدولار يستقر فوق 51 جنيهًا بالبنوك عيار 21 يتراجع بقوة .. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026 «زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر

ما حكم قراءة القرآن في العزاء وأخذ الأجر عليه؟ المفتي يُوضح

دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية

ما حكم قراءة القرآن الكريم في المآتم وسرادقات العزاء والحفلات؟ وحكم أخذ الأجرة عليه؟ سؤال أجاب عنه الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، جاء ذلك فى فتوى سابقة له عبر الموقع الرسمى لدار الإفتاء المصرية.

رد الدكتور شوقي علام، أن إقامة سرادق العزاء وقراءة القرآن أمرٌ مشروعٌ، وأخذهم على ذلك أجرًا، مِن الأمور المشروعة التي جَرَت عليها عادَةُ المسلمين مِن غيرِ نَكِير.

واستدل مفتي الجمهورية، بالسنة النبوية، قائلاً: ثبت أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم جلس للعزاء؛ حيث جاء فيما روته أمُّ المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت: " لَمّا جاء صلى الله عليه وآله وسلم قتلُ ابنِ حارثة وجعفرٍ وابنِ رواحةَ رضي الله عنهم جلس يُعرف فيه الحزن " متفقٌ عليه.

وأضاف الدكتور شوقي علام، أن مجموعة من الفقهاء اتفقوا على مشروعية الجلوس للعزاء وتلقي العزاء، والدليل كما جاء أعلي في هذا الحديث الشريف، بينما ذهب الجمهور إلى أنه مكروه أو مخالف للأول بغير تحريم.

واختتم مفتي الجمهورية: قراءة القرآن الكريم في المآتم وسرادقات العزاء والحفلات أمرٌ جائزٌ شرعًا، وينبغي ألا نضيق على الناس ونحرم ما أباحته الشريعة، ونوصي ألَّا يكون الغرض هو المباهاة والتفاخر، بل إقامة سُنَّة العزاء وحصول أجر قراءة القرآن الكريم وثوابه للميت.

اقرأ أيضا:الإفتاء توضح حكم العمل التطوعي وفضله