الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 10:47 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أخطر مما تتخيل.. أفعى صغيرة تختفي تحت الرمال وتفاجئ ضحاياها إيران تصعّد في هرمز وتلوّح بتقييد عبور ناقلات الطاقة عبر المضيق تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية يرفع خسائر واشنطن ويزيد التوتر الإقليمي مواد البناء تواصل استقرارها وترقب واسع لتحركات أسعار الحديد والأسمنت المقبلة أسعار الغذاء تواصل استقرارها اليوم وسط وفرة السلع بجميع الأسواق المصرية الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم الإثنين .. حرارة مرتفعة ورطوبة تزيد الإحساس بالأجواء أسعار العملات اليوم الإثنين في مصر.. الدولار يواصل الاستقرار واليورو والإسترليني دون تغيرات كبيرة استقرار أسعار الفضة اليوم الإثنين.. تعرف على أسعار جميع الأعيرة والجنيه الفضة استقرار أسعار الذهب اليوم الإثنين 20 يوليو وترقب عالمي لتحركات الأونصة والدولار استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة

الباحث فرج الحسيني يرصد نقوش العمائر المملوكية في سوريا

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر عن مركز دارسات الخطوط بمكتبة الإسكندرية، كتابا بعنوان "ديوان الخط العربي في سورية: نقوش العمائر المملوكية" للباحث الدكتور فرج الحسيني، ويقع الكتاب يقع الكتاب في 564 صفحة.

النقوش الكتابية المملوكية

وحسب الناشر، فإن هذا الكتاب هو حصر وتوثيق للنقوش الكتابية المملوكية، سواء كانت نقوشًا تأسيسية أو وقفية أو دعائية أو دينية، على كافة أشكال العمائر الأثرية في سوريا، حيث يُنشر بعضها لأول مرة، في حين تعرض الكثير منها إلى التدمير نتيجة للحرب الدائرة في سوريا.

ويضم الكتاب، يضم جميع أنواع العمائر من دينية "ترب جنائزية، دور حديث، دور قرآن، مدارس، ومساجد"، وحربية "أسوار وقلاع"، ومدنية "طواحين، خانات، أسبلة، بيمارستانات".

نبذة عن المؤلف

يذكر أن الدكتور فرج الحسيني، هو باحث متخصص في هذا الحقل من دراسات الآثار الإسلامية، وله إسهامات عديدة، صدر له من قبل كتاب "النقوش الكتابية الفاطمية على العمائر في مصر"، حصل به على جائزة أفضل كتاب في العالم الإسلامي عام 2008.

اقرأ أيضا.. هيئة الكتاب تصدر «سأترك للصحراء قافلتي» لـ عصام سامي