الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:05 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

صندوق فاتن حمامة الخاص.. احتفظت فيه بـ 3 أشياء ورفضت أن يفتحه أحد

فاتن حمامة
فاتن حمامة

عشقت الفنانة الكبيرة فاتن حمامة الفن منذ صغرها، ورغم أنه لم تكن يوما تفكر فى احتراف الفن، إلا أن الفرصة جاءت تسعي إليها على طبق من فضة.

وكما روت سيدة الشاشة العربية أنها فى سن 7 سنوات شاركت فى مسابقة لاختيار "أجمل زى لطفل" على مستوى الجمهورية، وكانت فاتن ترتدي ملابس ممرضة، وشاء القدر أن تفوز بالمركز الأول وتقوم المجلات بنشر صورتها التى فازت فى المسابقة على أغلفتها، وهو ما جعل المخرج محمد كريم يختارها لتقف أمام عبدالوهاب فى فيلم "يوم سعيد"، والذى كان وش السعد عليها، حيث تألقت فيه بشكل لافت للغاية، وانطلقت فى مسيرتها الطويلة التى قدمت خلالها عدد كبير من الأعمال المميزة، التى جعلتها تحصد لقب "سيدة الشاشة العربية".

اقرأ أيضا

«طلباتها ما بتخلصش».. نضال الأحمدية تكشف سبب طلاق تامر حسني وبسمة بوسيل

بذكرى ميلادها الـ 92.. محطات في حياة فاتن حمامة «سيدة الشاشة العربية»

وقد كشفت فاتن حمامة فى لقاء تلفزيونى سابق عن سر صندوقها الخاص الذى كان محرما على الجميع، حيث كان ممنوع الاقتراب منه أو فتحه، أيا كانت الأسباب.

وقالت سيدة الشاشة العربية إنها كانت تحتفظ فيه بثلاثة أشياء غالية جدا عندها، أهمها "الجلابية" التى ارتدتها فى فيلم "يوم سعيد" الذى كان حقا وش السعد عليها، حيث تعودت فى كل عيد أن تخرجها وتغسلها وتعيد كيها وتعطيرها ثم تضعها فى الصندوق مرة أخري.

كما ضم الصندوق أيضا خاتم صغير بفص أحمر كانت فاتن تتفاءل به دائما، لدرجة أنها فى إحدى المرات أوقفت التصوير، بعد أن اكتشفت أنه غير موجود، ولم تعد لتصوير المشهد إلا بظهور الخاتم.

أما الشيء الثالث بالصندوق فكانت قطعة قماش خضراء قالت عنها : "أذكر أن والدي كان يضع هذه القماشة فى جيب المريلة وأنا ذاهبة إلى المدرسة، ومرة أخري وضعها فى جيب زي الممرضة، الذى ارتديته خلال التصوير فى مسابقة "أجمل زي لطفل"، ومرة ثالثة، وضعها فى الفستان الذى ذهبت به إلى القاهرة لأخوض اختبار المشاركة فى فيلم "يوم سعيد"، وكان النجاح حليفي ورفيقى فى كل هذه الخطوات، ولهذا آمنت واقتنعت بأن قطعة القماش هذه تجلب لي الحظ".