الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 11:18 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اليوم.. شبورة كثيفة وطقس شديد الحرارة رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 40 درجه الأرصاد» توضح موعد انكسار الموجة الحارة وتحسن حالة الطقس يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ

أستاذ تمويل: مصر اهتمت بملف الاستثمار بخلاف الدول الأخرى

استثمار
استثمار

قال هشام إبراهيم أستاذ التمويل والاستثمار بجامعة القاهرة، إن الدولة المصرية تحركت خلال السنوات الماضية في ملف الاستثمارات، إذ تلعب دورا مهما في المنطقة، لذلك تسعى لأن تكون مركزًا مهما للاستثمارات وخاصة أن السوق المصرية قوامه 1,5 مليار نسمة، وجرى تخصيص نحو 8 تريليونات جنيه لهذا الهدف فضلا عن أنها تعمل على مضاعفة الاستثمار.

وأضاف خلال مداخلة مع برنامج كلام في السياسة، أن معدل ادخار الدول النامية منخفض جدا ربما يبلغ نحو 10% وهذا على أفضل حال، فضلا عن أن معدل النمو الاقتصادي يتميز بصفة الاستدامة، كما يجب أن يكون متوسط معدل الادخار يرتفع إلى ما بين 25% حتى 30%.

وأوضح أن الدخل الخاص الأشخاص والمؤسسات والمجتمعات يوجه إلى 3 مسارات في إطار الموازنات العامة للدول، أولا مسار الاستهلاك والادخار والاستثمار، فيما أكد أن هذه المعادلة تختلف في الدول النامية عن الدول المتقدمة إذ توجه الجزء الأكبر من دخلها إلى الاستثمار عكس الدول النامية، التي توجه معظم دخلها للاستهلاك وجزء ضئيل للادخار ولا يجرى توجيه شيئا للاستثمار.

اقرأ أيضًا.. «الحكومة»: لدينا 152 فرصة استثمارية صناعية محتملة.. ونصيب الأسد لـ«الصناعات الهندسية»