الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 03:21 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء مدبولي يؤكد أهمية تنسيق الجهات المعنية للاستفادة من القدرات التصنيعية بمصانع الإنتاج الحربي

دار ميتافيرس برس تصدر ملحمة «الأوديسة» لليوناني هوميروس

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدرت مؤخرًا عن دار ميتافيرس برس للنشر والطباعة والتوزيع، في الإمارات، ملحمة "الأوديسة" للكاتب اليوناني هوميروس، من تحرير صموئيل بطلر، وترجمة حنا عبود.

الأوديسة

وتصور رحلة "الأوديسة" الملحمية، مأساة الغياب والرحيل ما بعد الحرب، حيث أنه بعد سقوط طروادة رحل "أوديسيوس"، إلى بلاده حيث استغرقت رحلة عودته عشر سنوات، فقد ظن أهله أنه مات.

وقد كان على زوجته "بينيلوبي" أن تتعامل مع مجموعة من الخاطبين الذين أرادوا الزواج بها، فكيف صُوِرت مأساة هذين الزوجين..؟، إنها في شعر (الأوديسة) الحزين، نقرؤها بشغف، ونلمس عمق المعاناة الإنسانية فيها، وعمق التشرذم الذي أصاب العائلة بعد الحرب، وذلك عبر حوار شفاف، جميل.

الأيقونات الملحمية

وقد بقيت "الأوديسة" وعاشت طوال تلك القرون، حيث اعتبرت ملحمة كبرى تضاف إلى الأيقونات الملحمية التي أنتجها الإغريق، أصحاب الحضارات، وأكثرها إشعاعاً وظهورا حتى اليوم.

وبحسب الناشر، فإن هذا الكتاب ترجمة لملحمة "الأوديسة"، حيث ينقل تلك الأحاسيس القادمة من العصور الأولى، إلى عصرنا اليوم، وكأنها كتبت أمس، ولا زالت تؤثر في الأجيال جيلاً بعد جيل، حيث تروي قصة الإنسان، وكفاحه على الأرض، وكأنها أخيراً تروي لنا عن أنفسنا، حتى تجتاحنا المشاعر الكثيرة، بين حزن وفرح ونشوة وانتصار.

اقرأ أيضا.. «حفلة مانيكان».. عرض مسرحي يناقش حدود الواقع والخيال