الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:54 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

كيف نجا يوسف فخر الدين من الموت على يد شكري سرحان؟

مشهد من فيلم حب من نار
مشهد من فيلم حب من نار

فى أحد أيام تصوير فيلم "حب من نار"، بطولة شكرى سرحان وشادية ويوسف فخر الدين، بدأ المخرج حسن الإمام فى شرح المشهد لبطلي الفيلم وكيف يجب عليهما أن يتقنا مشهد المعركة التي ستدور بينهما.

وقد استغرق التحضير للمشهد دقائق معدودة، خصوصا مع الحماس الشديد الذى بدا عليه الثنائي، الذى راح من فرط حماسته يتبادل اللكمات الحقيقية، وهو ما جعل حسن الإمام يتأكد بأن المشهد سيخرج بصورة أفضل مما توقع.

بدأ التصوير وتحول المشهد إلى "خناقة" حقيقية، حتى أن شكرى سرحان اندمج، وقرر أن يخرج عن الإطار المرسوم للمشهد، وقام بطرح يوسف فخر الدين أرضا، وعلى طريقة لاعبي المصارعة، حمله لأعلى ثم هوى به مرة أخرى على الأرض.

اقرأ أيضا

تخطى 400 ألف جنيه.. سعر فستان تارا عماد بالعرض الخاص لفيلم بيت الروبي

«حبيبته من تكون؟».. قصص حب في حياة العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ

أنهى حسن الإمام التصوير، وذهب الجميع إلى شكرى سرحان لتهئنته على الأداء المدهش الذى قدمه، لكن المفاجأة أنهم حين ذهبوا إلى يوسف فخر الدين وجدوه قد تعرض للإغماء، وهنا سارع الجميع للبحث عن طبيب ينقذ يوسف، بينما بدأت العيون ـ كما يصف شكري فى مقالة لمجلة الكواكب ـ تلاحق شكري سرحان، وتتهمه بأنه تسبب فى أذى زميله.

حتى شكرى نفسه وصل إلى درجة من الشك صورت له أن يوسف قد قُتل على يده، وأنه سيذهب حتما إلى السجن مرتديا البدلة الحمراء.

وأمام تلك الهواجس فقد شكرى سرحان هو الأخر الوعي، ولم يفق إلا بعد فترة لم يعرف مدتها، لكنه وجد كل العمال فى الاستوديو ومعهم يوسف فخر الدين، يتسابقون لإنقاذه، بينما الطبيب إلى جواره يقول "أحمد ربنا لأن قلبك كان هيقف".

ومع عودة الوعى إلى شكرى سرحان قرر حسن الإمام أن يعاقبه على فعلته، وعلى تجاوزه التخطيط المسبق للمشهد، وأجبره على "عزومة لكل الموجودين فى الاستوديو" وكان عددهم 60 شخصًا أغلبهم من العمال والذين أصروا على أن تكون "العزومة" كباب وكفتة، حتى أنهم بعد الانتهاء من الطعام ذهبوا إلى يوسف فخر الدين وقالوا: "والنبى يا أستاذ يوسف عايزين وقعة من دي كل يوم".