الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 07:55 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

«إيده تتلف في حرير».. «محمود» أحرف ترزي جلاليب بلدي وأفرنجي بسوهاج «صور»

محمود الريفي يبدع في تفصيل الجلاليب بسوهاج
محمود الريفي يبدع في تفصيل الجلاليب بسوهاج

يتميز أهالي محافظات الصعيد ولاسيما الرجال منهم بالزي الخاص بهم، والذي لطالما دل على شخصياتهم دون غيرهم من المحيطين بهم، وهذا الزي هو "الجلابية"، ولم يكن ارتداء الجلباب بالشيء السهل؛ وذلك بعد التنوع والحداثة التي طالها تصميم الجلباب.

"محمود الريفي" ترزي جلاليب رجالي إلا أنه ليس ترزيًا على الطراز القديم بل إنه الحداثة ذاتها، إذ يعد من القلائل الذين طرقوا باب التحديث والتجديد على "الجلابية الصعيدي" والتي كان لها 5 أنواع أو موديلات تقريبًا على الأكثر هي الكلفة، والنصف كلفة، والسكة حديد، والضفيرة، وفرد قطان.

بعدما أدخل "الريفي" ابن مدينة طهطا شمالي محافظة سوهاج التصميم الحديث على الجلباب ليصبح شكله كما الجلباب الخليجي، أصبح هناك فرصة أمام أي رجل أو شاب أن يحمل اسمه موديل جلاليب يرتديه القاصي والداني، وذلك بعدما استطاع الشاب الطهطاوي أحد أبرز الترزية في هذا المجال أن يُدخل موديلات جديدة للجلابية على أن يحمل كل موديل جديد اسم أول شخص يرتديه.

وأشار "الريفي" إلى إنه بدأ في حرفة التفصيل عقب انتهائه من دراسته التي كان لها دور في حبه للرسم والتصميمات، والتي جاءت بعدها فكرة وضع أساس جديد لموديلات الجلباب الصعيدي، وأصبحت هذه الموديلات الجديدة يبحث عنها كل من يراها سواء كان من أبناء محافظة سوهاج أو من خارجها أو حتى من خارج حدود الدولة المصرية بأكملها، لافتًا إلى أنه صمم وفصَّل أكثر من 20 موديل جلباب خليجي فضلًا عن أشكال الجلباب البلدي "الصعيدي".

ولم تكن طريقة التسويق لهذه الموديلات الجديدة بالصعبة سواء داخل المحافظة الصعيدية أو خارجها، فقط عليه أن يبيع قطعة واحدة ويرتديها شخص واحد ليشاهده المحيطين به ويبحثوا عن الأيادي التي أبدعت هذا التصميم وانتهت من تفصيل هذا الموديل، ومن بين الدول التي ارتدت من صنع أيادي ابن طهطا أبناء دول أفريقيا وآسيا، وكان مندوب هذه الموديلات هم رجال الدين وأصحاب البعثات التابعة لمشيخة الأزهر الشريف، إذ يشاهد هؤلاء الأشخاص الأجانب المعلمين والمشايخ المصريين يرتدون تلك الموديلات الحديثة من الثياب فيطلبون مثيلاتها عند عودتهم لمصر في الإجازة الصيفية ومن ثم العودة مرة آخرى للبعثة.

وعن مقاسات الأشخاص الراغبين في الحصول على جلباب من أي موديل، أوضح "الريفي" أنه يتميز بقدرته على أخذ المقاسات للأشخاص عن طريق الصورة أو فيديو.

اقرأ أيضًا:

مصرع ربة منزل وإصابة زوجها وشقيقه في انقلاب سيارة ملاكي بسوهاج