الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 07:49 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

«صافينى مرة».، لماذا قال عنها الموجي «أغنية نحس»؟

عبدالحليم حافظ ومحمد الموجي
عبدالحليم حافظ ومحمد الموجي

فى فترة من الفترات تعلق قلب الملحن الكبير محمد الموجى بفتاة جميلة، كانت هوايتها الأولى اللعب بقلوب من يحبوها، وبعد أن اكتشف أنه مخدوع تعرض لصدمة عنيفة، وحين حكى ما جري معه لصديقه الشاعر سمير محبوب قرر أن يكتب عن حكايتهما أغنية جديدة.

كتب سمير مطلع الأغنية وذهب إلى الموجي ليُسمعه المطلع فخطف الأخير الورقة من يده وقال له "أنا اللى هلحنها"، وبالفعل بدأ الموجي فى تلحين المقطع، وفى أحد الأيام وبينما يتجول مع محبوب فى أحد الشوارع، بدأ الثنائى فى البحث عن باقى كلمات الأغنية حتى انتهى محبوب من كتابتها وانتهى محمد الموجي من تلحينها، واختارا لها اسم "صافيني مرة".

اقرأ أيضا

محمد رمضان ينتهي من تصوير فيلمه الجديد «ع الزيرو»

لقطات من حلقة أبطال فيلم «البعبع» مع منى الشاذلي

بعد أيام وبعد أن انتهى الموجى من اللحن ذهب به إلى المطرب الكبير محمد عبدالمطلب ولكنه رفض أن يغنيها، فذهب بها إلى المطرب عبدالغنى السيد ورفض أيضا أن يقدم الأغنية، فذهب بها إلى المطربة شهرزاد، ورفضت بدورها اللحن، والمفارقة أن عبدالحليم حافظ كان يذهب فى كل مرة مع الموجي إلى واحد من هؤلاء، حتى جاء اليوم، وقال له " طيب ما أغنيها أنا"، وهو ما وافق عليه الموجي، وذهب مع العندليب فى أحد الأيام إلى الإذاعة لتسجيل الأغنية.

مرت الأيام وانتظر الثنائى إذاعة "صافينى مرة" ولكنها لم تذع، حتى بدأ الموجي يردد أنها "أغنية نحس ومش هتشوف النور أبدا".

لكن بعد فترة تعاقد حليم والموجى على حفل فى الإسكندرية، وحين صعد العندليب إلى المسرح نظر له الموجي وقال: "ابدأ بـ صافينى مرة"، وقتها وقف حليم ينظر إليه لثواني، قبل أن يقول: "إزاى وهى لسه ما اتذاعتش؟"، فرد الموجي وقال: "اسمع كلامى لازم نبدأ بيها مفيش حل تانى"، وبدأ بها حليم فعلاً، ووجد رفض فعل عنيف من الجمهور الذي لم يستوعبها فى البداية، وطالبه بالنزول من على المسرح، لكن بمرور الوقت بدأ الجمهور يتفهم لون صافينى مرة الجديد، وباتت سببا فى شهرة حليم والموجي.