الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:43 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

استبعد الزعيم من مسرحية وجمع «فلوس فكة» من الجمهور في «طبق».. أسرار أمين الهنيدي

أمين الهنيدي
أمين الهنيدي

أمين الهنيدي واحد من أبرز فناني الكوميدي في السينما والمسرح وله باع طويل في المسرح وقدم العديد من الأدوار التي ما زالت عالقة في الأذهان، ولم يكن مشواره نحو الفن بالسهل وعانى في بداية حياته ومر بالعديد من المواقف والأسرار نستعرض بعضها في ذكرى وفاته.

أحب أمين الهنيدي الفن منذ صغره وكانت من هوايته الرسم والعزف على البيانو وكان يحفظ منولوجات إسماعيل ياسين ويلقيها على زملائه في المدرسة الإعدادية، تمنى أن يلتحق بكلية الفنون الجميلة ولكن والده رفض لأنها لا تناسب سوق العمل وكان يطمح في أن يحصل على شهادة ويكمل تعليمه بشكل تقليدي وهو ما دفعه أن يلتحق بالمعهد العالى للتربية الرياضية وبعد تخرجه عين مدرس للتربية رياضة ولكنه لم ينسى الفن.

عندما انضم لفرقة "ساعة لقلبك" مع صديقه محمد أحمد المصرى الشهير بـ"أبولمعة" حقق نجاح كبير في شخصية "فهلاو" وكان يتقاضى 99 قرشًا، حتى قدم دور "الشيخ حسن" في مسرحية "شفيقة القبطية" وفتح له الباب نحو الشهرة، طالته اتهامات بـ"الخروج عن النص" في مسرحياته ولكنه كان يقول أنها كانت في فتترات يسعى فيها لإثبات وجوده وعندما جائته الشهرة كان يلتزم بالنص.

من المواقف الصعبة في حباة "الهنيدي" أنه كان ينغمس في العمل والتمثيل حتى يستطيع أن يوفر ثمن علاج والدته وفى إحدى المرات وبينما يجلس بجوار زميل له ويستعد لأداء البروفات جاؤه خبر وفاتها.

في بداية بزوغ نجم الفنان عادل إمام وكان وجه جديد شارك في مسرحية "غراميات عفيفي" مع أمين الهنيدي وعندما ألقى إفيه انتزع به الضحك من الجمهور غضب "الهنيدي" وقرر استبعاده وكان حينها يعمل مع سمير خفاجة في فرقة الفنانين المتحدين.

كان حينها الجمهور يحجز تذكرة المسرح ويذهب لمشاهدة بطل العمل وهو ما جعله يعترض على إفيهات عادل إمام وقرر أن يزيل اسمه من أفيش المسرحية ويستبدله بالفنان حسن مصطفى ولكن "خفاجة" هدأ من ثورة الهنيدي الذي وافق في النهاية على استمراره مرة أخرى في المسرحية.

من بين المواقف التي أظهرت مدى طيبة وعفوية أمين الهنيدي أنه كان بعد انتهائه من عرض المسرحية يذهب إلي غرفته ويرتدي ملابس "شحاذ" ويجلس أمام باب الجمهور ويمسك في يده طبق ويجمع بداخله النقود من الجمهور وهو يغادر المسرح ولم يكن أحد يعرفه وبعد أن يجمع النقود يوزعها على عمال المسرح البسطاء.

كانت حياة أمين الهنيدي تراجيديا عكس الكوميديا التي كان يصنعها في أفلامه وعلى خشبة المسرح إذ كان يخاف على نفسه من المرض ويتردد على عيادات الأطباء وفي إحدي الأيام ذهب إلي أحد العرافين وأخبره أنه سيصاب بمرض خطير وبعدها دخل في حالة نفسية سيئة وفي سنة 1982 اكتشف إصابته بمرض سرطان المعدة وعانى منه لمدة 4 سنوات حتي توفي في 3 يوليو 1986 توفي وكانت أخر أفلامه "القطار".

اقرأ أيضاً.. أمين الهنيدي.. «الشيخ حسن» صنع نجوميته وقتلته نبؤة الدجال