الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 05:45 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

«هزار» قاد عادل إمام وصلاح السعدني إلى قسم الزيتون

عادل إمام وصلاح السعدني
عادل إمام وصلاح السعدني

قابل الفنان عادل إمام في حياته عدد من المواقف تحدث عنها في مجلة "الكواكب" في عددها الصادر بتاريخ 22 نوفمبر 1994 في عدد خاص عنه، وفي إحدى الصفحات كتب عادل إمام بيده تحت عنوان "مواقف لا أنساها" مجموعة من المواقف الفنية والإنسانية التي لا يناسها.

بدأ عادل إمام كلامه عن والده ووالدته وقال "نحن أساسا من المنصورة، أمي نموذج بسيط للمرأة المصرية التي لم تلق حظها من التعليم لكنها تتمتع بوعي وذكاء يفوقان ألف مثقفة، أما أبي فكان موظفا مثل ملايين المصريين لا يحلم إلا بحصول أبنه الأكبر على شهادته الجامعية، وهذا ما أجتهدت لكي أحققه له بعد عدة سنوات في كلية الزراعة ورغم أنه لم يعضب حين رآني لا أعمل بشهادتي الجامعية واتجه كليا ناحية التمثيل إلا أنه لم يعترف بما أفعله إلا حينما سأله وكيل الوزارة ذات يوم بعد عدة سنوات من عملي بالفن، "صحيح إنت أبو عادل إمام" فأجابه نعم واعتبر هذا أول شهادة بأن ما أغعله له قيمة لا يجب الخجل منها وكان في هذا اليوم سعيدا إلي أقصى درجة.

ومن بين المواقف كتب عادل إمام "زمان أيام الصعلكة كنت أنا والزميل صلاح السعدني نزور ذات يوم صديقا لنا في حي الزيتون وفي آخر الليلة سبقني صلاح السعدني إلي الشارع وحينما لحقت به وجدت شرطيا يمسك به ويسأله عن بطاقته الشخصية، وكان طبيعيا أن أتدخل في الموقف فأخذ الشرطي يلح في السؤال "أنتم مين" لا أدرى لماذا قولت له أننا حرامية كنا نسرق إحدى الشقق في الشارع ولكننا فضلنا الانتظار حتى يهدأ الجو ونسرق براحتنا.

ويكمل "وبالطبع أخذنا الشرطي إلي قسم الزيتون حيث قضينا وقتا ظريفا في إستضافة السادة "الصولات والمخبرين والعساكر"السهرانين في تلك الليلة حتى تم الإفراج عنا بعد أن شرحنا لهم الموضوع.

اقرأ أيضًا: محمد عبد الوهاب يأكل «البالوظة».. وزكريا أحمد ملحن بالليل فقط