الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 06:51 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

«هزار» قاد عادل إمام وصلاح السعدني إلى قسم الزيتون

عادل إمام وصلاح السعدني
عادل إمام وصلاح السعدني

قابل الفنان عادل إمام في حياته عدد من المواقف تحدث عنها في مجلة "الكواكب" في عددها الصادر بتاريخ 22 نوفمبر 1994 في عدد خاص عنه، وفي إحدى الصفحات كتب عادل إمام بيده تحت عنوان "مواقف لا أنساها" مجموعة من المواقف الفنية والإنسانية التي لا يناسها.

بدأ عادل إمام كلامه عن والده ووالدته وقال "نحن أساسا من المنصورة، أمي نموذج بسيط للمرأة المصرية التي لم تلق حظها من التعليم لكنها تتمتع بوعي وذكاء يفوقان ألف مثقفة، أما أبي فكان موظفا مثل ملايين المصريين لا يحلم إلا بحصول أبنه الأكبر على شهادته الجامعية، وهذا ما أجتهدت لكي أحققه له بعد عدة سنوات في كلية الزراعة ورغم أنه لم يعضب حين رآني لا أعمل بشهادتي الجامعية واتجه كليا ناحية التمثيل إلا أنه لم يعترف بما أفعله إلا حينما سأله وكيل الوزارة ذات يوم بعد عدة سنوات من عملي بالفن، "صحيح إنت أبو عادل إمام" فأجابه نعم واعتبر هذا أول شهادة بأن ما أغعله له قيمة لا يجب الخجل منها وكان في هذا اليوم سعيدا إلي أقصى درجة.

ومن بين المواقف كتب عادل إمام "زمان أيام الصعلكة كنت أنا والزميل صلاح السعدني نزور ذات يوم صديقا لنا في حي الزيتون وفي آخر الليلة سبقني صلاح السعدني إلي الشارع وحينما لحقت به وجدت شرطيا يمسك به ويسأله عن بطاقته الشخصية، وكان طبيعيا أن أتدخل في الموقف فأخذ الشرطي يلح في السؤال "أنتم مين" لا أدرى لماذا قولت له أننا حرامية كنا نسرق إحدى الشقق في الشارع ولكننا فضلنا الانتظار حتى يهدأ الجو ونسرق براحتنا.

ويكمل "وبالطبع أخذنا الشرطي إلي قسم الزيتون حيث قضينا وقتا ظريفا في إستضافة السادة "الصولات والمخبرين والعساكر"السهرانين في تلك الليلة حتى تم الإفراج عنا بعد أن شرحنا لهم الموضوع.

اقرأ أيضًا: محمد عبد الوهاب يأكل «البالوظة».. وزكريا أحمد ملحن بالليل فقط