الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 07:17 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

كيف يدير «صالح سليم»القلعة الحمراء في عهد الخطيب؟

صالح سليم
صالح سليم

صنع الراحل صالح سليم، رئيس النادي الأهلي السابق، الحدث في مباراة المارد الأحمر ضد فيوتشر بمسابقة الدوري المصري في لقطة لا تُنسى بين عشاق الرياضة المصرية خلال الموسم الكروي الجاري.

وشهدت مباراة القلعة الحمراء ضد فيوتشر حدثًا تاريخيًا من جانب جماهير الأهلي التي وضعت صورة للمايسترو "صالح سليم" مع بعض الهتافات التي تطالب بعدم إتمام بعض الصفقات خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.

"صالح سليم مش ناسيينه.. إمام عاشور مش عايزينه" كان هذا الهتاف الأبرز والأشهر خلال الموسم الجاري، والذي جاء لمطالبة مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب بعدم الدخول في مفاوضات مع إمام عاشور لاعب خط وسط ميتلاند الدنماركي الحالي والزمالك السابق.


وفي السطور التالية.. ترصد «الطريق» أمثلة تاريخية تدل على تحكم المايسترو صالح سليم في الأهلي حتى بعد رحيله.


مجزرة الكبار في الأهلي 1992


شهد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي برئاسة المايسترو صالح سليم، موسم 1992، مجزرة كروية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وذلك بعد التشاور الفني مع أنور سلامة مدرب القلعة الحمراء السابق.


وكان المجزرة تكمن في الإطاحة بسبعة لاعبين من القوام الأساسي بالنادي الأهلي، وعلى رأسهم طاهر أبو زيد وربيع ياسين وعلاء ميهوب ومحمود صالح، بسبب مستواهم المتدني وحالة الضياع التي أصابت للفريق حينذاك.

وبعد مجزرة «المايسترو» في القلعة الحمراء مع استقطاب حسام وإبراهيم حسن من الخارج والتعاقد مع صفقة القرن «رضا عبد العال»، نجح الأهلي في السيطرة على لقب الدوري لسبع مواسم متتالية.


عودة «الخائنين» مرفوضة

رحيل رمضان صبحي كانت قصة أكبر من خيانة «ابن النادي»، الذي كان يجهزه الأهلي للمستقبل كأسطورة في الأهلي، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن بنهاية مؤلمة لابن القلعة الحمراء.


ورحل رمضان صبحي إلى بيراميدز في 2020، ليوجه صدمة كبيرة لعشاق القلعة الحمراء، طامحًا إلى بناء مشروع مع الفريق السماوي من خلال التتويج بالألقاب.


ومع مرور الوقت، وجد رمضان صبحي نفسه وحيدًا محرومًا من البطولات والألقاب في بيراميدز، متمنيًا العودة إلى الأهلي مرة أخرى.


وفي هذا الجانب، بعض الأمنيات لا تحقق، حيث توجد مبادئ راسخة في الأهلي أساسها الراحل صالح سليم، تقول بعدم عودة اللاعبين الذين خانوا القلعة الحمراء، الأمر الذي كان واضحًا مع عصام الحضري الذي هرب إلى أحد الأندية السويسرية في بداية الألفينات، وكذلك الأمر مع رمضان صبحي.


رفض «المتطاولين» على الأساطير


شهدت مباراة الأهلي الماضية، رفض تام من جماهير المارد الأحمر، لصفقة إمام عاشور، الذي ظهر في فيديوهات سابقة، وهو يتطاول بالألفاظ على صالح سليم رئيس الأهلي السابق، إضافة إلى اعتدائه على وليد سليمان، نجم المارد الأحمر في مباراة في أحدي مباريات القمة، الأمر الذي وضع الصفقة في مرمى الفشل رغم عدم وجود مفاوضات رسمية من القلعة الحمراء.


وفي نهاية، تجد في الواقع الأهلاوي أن الراحل صالح سليم يتحكم في مواقف وقرارات الأهلي، لا سيما في عهد محمود الخطيب الذي كان ملازما بقوة للمايسترو.