الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:05 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين

على جمعة: نستقبل حياة جديدة نريد أن نغير أنفسنا لله

الدكتور علي جمعة
الدكتور علي جمعة

قال الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف: "ها وقد انتهى شهر ذي الحجة الحرام من هذه السنة الشريفة الكريمة من هجرة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم، ونستقبل يوماً جديدا من شهر جديد من سنة جديدة".

العام الهجري الجديد 1445

وأضاف مفتي الجمهورية الأسبق، عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "نستقبل حياة جديدة نريد أن نغير أنفسنا لله وفى سبيل الله، وحتى يعلم الله سبحانه وتعالى ما في قلوبنا فينزل السكينة عليها، ويؤيدنا بنصر من عنده؛ ويمدنا بمدد من عنده سبحانه وتعالى".

وتابع: وفي هذا العام الهجري نتذكر هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكيف أنه خرج من ديار أبى أهلها أن يؤمنوا بالله، إلى ديار أمن أهلها بالله فانتقل من دار الكفر إلى دار الإسلام، ومن جماعة الكافرين المشركين؛ إلى جماعة المؤمنين الموحدين.

اقرأ أيضا: مفتي الجمهورية يوضح حكم التهنئة بقدوم العام الهجري الجديد

واستكمل: الهجرة هجرة لله تعالى، والنبي صلى الله عليه وسلم، يقول: (لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونيه)، خفف الأمر عنا ولم تعد الهجرة مفارقة الأوطان، بل أصبحت مفارقة المعاصي، فيقول صلى الله عليه وسلم: (والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه).

وواصل: يقول صلى الله عليه وسلم: (من هاجر في سبيل الله ولو شبراً من الأرض وجبت له الجنة) ولو شبراً من الأرض فلم تعد الهجرة قاصرة على الانتقال من مكة إلى المدينة المنورة، فإنه بعد الفتح لا جهاد إلا في الهجرة من العصيان؛ لا هجرة إلا في الانتقال من دائرة غضب الله سبحانه وتعالى إلى دائرة رضاه .

واختتم الدكتور على جمعة: فبادروا بتجديد حياتكم في هذا العام الجديد، وهاجروا في سبيل الله من حال إلى حال، فقد خفف الله عنكم، افلا تنتهزوا هذا التخفيف؟! هذه فرصة للفرار إلى الله تعالى {فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ } جميعاً.

موضوعات متعلقة