الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 06:03 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

حقيقة المشهد المحذوف من فيلم «غزل البنات» بسبب موت الريحاني

أبطال غزل البنات
أبطال غزل البنات

حين أعلن بداية تصوير فيلم غزل البنات، قرر أنور وجدي أن يجمع له عدد كبير من نجوم الصف الأول، حتى يضمن له كما قال في حوار سابق أن يكون "فيلم المرحلة" وبناء عليه جمع محمد عبد الوهاب ويوسف وهبي واستيفان روستي وزينات صدقي وفريد شوقي، ليقدم كل منهم مشهدا صغيرا، فيما يعمل هو على استغلال أسماء هؤلاء النجوم في الترويج والدعاية للفيلم.

ولكن ما لم يتوقعه أنور أن يتوفى بطل الفيلم نجيب الريحاني قبل عرض العمل، ولأن وجدي من هؤلاء الذين عُرف عنهم البراعة في الدعاية واستغلال أنصاف الفرص لصناعة فرصة كبيرة والربح منها، قرر أن يستغل وفاة الريحاني في الترويج للعمل، وراح يدعو له تحت عنوان "آخر أفلام الريحاني" فيما قرر أن يكون العرض الأول للفيلم في السينما التي تعود الريحاني أن يجلس على المقهى المجاور لها.

ولم يكتف أنور بذلك، بل صرح في أكثر من مناسبة أنه اضطر إلى حذف المشهد الأخير، لأن الريحاني رحل قبل تصويره.

اقرأ أيضا

أحداث الموسم الأول من مسلسل سفاح الجيزة الحلقة 1 الأولى

الحلقة الأخيرة من ليه لا 3 متوفرة دون فواصل

وحين سألوه عن طبيعة المشهد، قال إنه كان من المقرر أن يذهب فيه الأستاذ حمام برفقة أنور وجدي وليلى مراد ليقنع الباشا بأن يوافق على زواج وجدي من ليلى.

والحقيقة، وبمراجعة المشهد الأخير في الفيلم المعروض، ستجد أن الريحاني أو أستاذ حمام يقول: "خلونا بس دلوقتي نلحق الباشا قبل ما يصحي، ربنا يطول في نومه ويخمده كمان وكمان" وهو ما يعنى أنهم لم يكونوا في الأساس ذاهبين لمفاتحته في الأمر، بل أراد الأستاذ حمام أن يعودوا قبل أن يستيقظ ويكتشف أن ابنته غير موجودة بالقصر.

كما أن الأستاذ حمام ليس بصاحب سلطة على الباشا ولن يكون قادرا على أن يقنعه بإتمام الزواج، والأهم من ذلك أن الريحاني في المشهد الأخير، نراه وهو يفكر في الأمر، ويقر بإنه من غير المنطقي أن تنتهي علاقة الحب التي جذبته إلى ابنة الباشا بالزواج، وإنما المنطقي أن تنعم بالزواج من شاب من مثل سنها، وهو ما يعني أن هذه هي النهاية الأصلية للفيلم ولم يكن هناك مشهد آخر حُذف كما قال أنور وجدي.