الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:02 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

«الساردون يغردون» يناقش «حدث مألوف» لـ مصطفى عطية

غلاف المجموعة
غلاف المجموعة

يناقش نادي "الساردون يغردون" المجموعة القصصية "حدث مألوف" الصادرة عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام، للأديب والناقد الدكتور مصطفى عطية جمعة، وذلك في تمام الساعة العاشرة بتوقيت القاهرة مساء غدا الجمعة، عبر تطبيق الزوم والبث المباشر على صفحة نادي "الساردون يغردون".

المشاركون في المناقشة

ويناقش المجموعة نخبة من الأدباء والنقاد، منهم، الدكتور طارق منصور، والدكتور عايدي علي جمعة، والدكتور أحمد فرحات، والدكتور علي حجازي، والدكتورة نسرين صالح.

وكذلك الدكتورة سهير المصادفة، والدكتورة نعيمة عبد الجواد، والدكتور أسامة عبد الرحمن، والكاتب الروائي أحمد عبده، حيث تدير المناقشة الناقدة الدكتورة جيهان الدمرداش.

قصص المجموعة

وتضم المجموعة ستًا وسبعين قصة قصيرة جدًا، منها " مكالمتان، الحظيرة، مكاشفة، الوصية، جُملة غير تامة، التذكرة، تلغراف، الضحكة الحلوة، سيناريست، فستان زفاف".

تجربة جديدة

يقدّم الدكتور مصطفى عطية في هذه المجموعة، تجربة جديدة في كتابة القصة القصيرة جدًا، والتي تتضح فلسفتها من العتبة الأولى وهو عنوان المجموعة "حدث مألوف"، حيث أن الأحداث التي تمرُّ علينا في يومنا، كثيرة جدا، في صحونا، وأحيانًا في نومنا؛ معنا ومع الآخرين مِن حولنا، والتي نُسمِّيها حدثًا مألوفًا، وربما روتينيًا مُكرَّرًا.

ولكنها في الواقع تكشف عن كثير مما في أعماقنا، والتي نستدلُّ بها عن المتواري والمستور في أعماق غيرنا، حيث أن الحياة تملك وجوه عديدة جدا، وهذا ما تقدمه هذه القصص القصيرة جدًا.

اقرأ أيضا.. هيئة قصور الثقافة تقدم عروضا تراثية وشعبية بمسرح السامر