الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:24 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين

ذبحها أمام أطفالها.. المشهد الأخير في واقعة قتل سيدة بالدقهلية على يد زوجها بسبب علبة سجائر

مقتل فتاة على يد زوجها
مقتل فتاة على يد زوجها

ثلاث طعنات كتبت المشهد الأخير في حياة الشابة العشرينية «فاطمة»، بعدما أنهى زوجها حياتها على فراش الزوجية خلال انغماسها في النوم العميق، بعد يوم عمل شاق حينما طلب منها زوجها النهوض لشراء علبة سجائر، ولكنها لم تستطع القيام فانهال عليها بسلاح أبيض "سكين" حتى لفظت أنفاسها الأخيرة وفارقت الحياة.


وضعت جسدها على سريرها حتى تستريح بعد يوم شاق كعادتها كل ليلة، من أجل العمل والإنفاق على أسرتها الصغيرة وزوجها العاطل، حتى عرفت وسط قريتها الصغيرة بالزوجة الصبورة المكافحة لصناعة أسرة تكون سندها والملاذ لها، بعد جوازها من رفيق دربها، التي ظنت أنه سيعوضها عن سنواتها الماضية ويكون هو الأب والزوج والسند لها، ولكنها عانت من اللحظة الأولى أشد المعاناة بسبب معاملته التي تغيرت بعد الزواج.


ضرب واعتداء مستمر كان بداية عناء فاطمة صاحبة 21 عاما، حتى وصل الأمر إلى إصابتها في جسدها وحينما سألها أشقاؤها عن تلك الإصابات التي تغطي جسدها المنهك فكانت تخبئ أوجاعها في صدرها وعدم الافصاح لهم عما يحدث لها من زوجها العاطل الذي لم يراع يوماً أنها هي من تتحمل الكثير من الشقاء والمعانا في العمل طيل اليوم من أجل الأنفاق عليه وابناتها الثلاثة، والتي أكبرهمم 7 سنوات من عمرها، كل ذلك لم يكن كافيا لإرضاء الزوج الذي عرف بين أهل قريته بالعاطل الذي تنفق عليه زوجته.


جلس الزوج على أريكته ينفس آخر دخان سجارته بينما زوجته تغض في نوم عميق بعد يوم عمل شاق انهك جسدها النحيل وفي لحظات لم تكن في الحسبان نادى الزوج على زوجته النائمة بجوراه" يافاطمة هاتي فلوس اجيب سجاير" لم يرحم الزوج المجني عليها وحاول إيقاظها من النوم لكنها لم تستطع القيام" مش قادرة أقوم حرام عليك"، تلك الكلمات أوغرت النيران في صدر الزوج "محمد ع" الـ 29 سنة، فاحضر سكينة وطعنها في جسدها حتى سدد لها طعنة النهاية في رقبتها أمام أطفالها الثلاثة، داخل مسكنه بمنطقة أجا بمحافظة الدقهلية. "حسب أقوال شقيقها".

اقرأ أيضا.. جثامين شابين وقاصر.. القصة الكاملة لفاجعة «نفس الموت» داخل جراج الوراق

بعد إنتهاء الجريمة جلس الزوج برفقة القتيلة حتى مطلع اليوم الثاني، دن علم الجميع، شاهدة أسرة المجني عليها سيارة الاسعاف تقف أمام منزل أهل زوج ابنته فوقع في ذهنه أن والدة المتهم مريضه كما اعتادوا على مشاهدة سيارة الإسعاف أمام المنزل، فبادر للسؤال عنها، فأخبرته الأسرة أنها بخير ثم عاد إلى منزله مرة أخرى، ولم يتوقع أن أبنته جثة داخل تلك السيارة، حتى وصل الخبر إليهم من الأهالي على الرغم من أنهم يقطنون في نفس الشارع، هرول الأب وأبنائه لمعرفة الحقيقة فشاهدوا ابنتهم جثة هامدة بعدما تخلص منها زوجها بعد منتصف الليل «بسبب علبة سجائر» (بحسب أقوال شقيق المجني عليها).