الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 09:22 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مواد البناء تواصل استقرارها وترقب واسع لتحركات أسعار الحديد والأسمنت المقبلة أسعار الغذاء تواصل استقرارها اليوم وسط وفرة السلع بجميع الأسواق المصرية الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم الإثنين .. حرارة مرتفعة ورطوبة تزيد الإحساس بالأجواء أسعار العملات اليوم الإثنين في مصر.. الدولار يواصل الاستقرار واليورو والإسترليني دون تغيرات كبيرة استقرار أسعار الفضة اليوم الإثنين.. تعرف على أسعار جميع الأعيرة والجنيه الفضة استقرار أسعار الذهب اليوم الإثنين 20 يوليو وترقب عالمي لتحركات الأونصة والدولار استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر

اشتباكات مخيم عين الحلوة في لبنان تخلف 9 قتلى

لقى ما لا يقل عن 9 أشخاص مصرعهم أصيب نحو 40 آخرين فى اشتباكات، تجددت اليوم الاثنين، بمخيم للاجئين الفلسطينيين فى لبنان.

في الصراع الدائر في مخيم عين الحلوة للاجئين، دخلت حركة فتح، وبعض الجماعات الإسلامية وجها لوجه.

وأكدت الحركة أن أحد قادة فتح كان من بين القتلى في الصراع.

تم إنشاء مخيم عين الحلوة، أكبر مخيم للاجئين في لبنان ويبلغ عدد سكانه المسجلين أكثر من 63 ألفًا، خلال حرب عام 1948، وفقًا لبيانات الأمم المتحدة.

ويقدر بعض الخبراء أن عدد سكان المخيم أعلى بكثير مما يظهر في السجلات الرسمية، ولا تملك القوات الأمنية اللبنانية سلطة التدخل في المخيم قرب مدينة صيدا الجنوبية.

تعود سلطة تأمين المخيم إلى الحركات الفلسطينية المختلفة المقيمة فيه، ولكن غالبًا ما تكون هناك صراعات عنيفة بين هذه المجموعات.

واندلع القتال الأخير بعد مقتل فلسطيني ينتمي لجماعة إسلامية يوم السبت، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، نقلا عن مصدر لم تسمه يعيش في المخيم.

واستمر التوتر طيلة يوم الأحد، ولقي العديد من الأشخاص، بمن فيهم القائد في فتح أبو أشرف العروشي ومعاونيه، مصرعهم في الاشتباكات.

على الرغم من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في وقت متأخر من يوم الأحد، استمرت الاشتباكات المتطعة طوال الليل.

وبحسب تقرير لوكالة فرانس برس، صباح الاثنين، استخدمت أسلحة آلية ونيران مضادة للدبابات في الاشتباكات.

واضطر العشرات من سكان المخيم إلى مغادرة منازلهم والفرار، فيما لا تزال المفاوضات من أجل وقف إطلاق النار جارية.

وأصدرت فتح بيانا أدانت فيه ما وصفته بـ "الجرائم الدنيئة التي لا تغتفر" التي تستهدف "الأمن والاستقرار" في المخيمات الفلسطينية في لبنان.

كما أدانت الرئاسة الفلسطينية في الضفة الغربية الاشتباكات وقالت إن هناك "خطوطا حمراء" لأمن المخيمات.

وأفاد الجيش اللبناني بإصابة عدد من الجنود اللبنانيين، وإصابة 9 أشخاص بجروح خلال الاشتباكات.

وأعلنت دوروثي كراوس، رئيسة الأونروا، منظمة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين، أنها ستعلق جميع الأنشطة في المخيم، وحثت جميع الجماعات المسلحة على ضمان سلامة المدنيين واحترام حرمة مرافق الأمم المتحدة. وفق شبكة بي بي سي

يعيش في لبنان ما مجموعه 479 ألف لاجئا فلسطينيا مسجلين لدى الأمم المتحدة. وتقول الأمم المتحدة أيضاً إن الظروف المعيشية في 12 مخيماً للاجئين، نصفها موطن، سيئة للغاية.

محلل فلسطيني: مخرجات حوار أمناء الفصائل في مصر يجب ربطها بسقف زمني