الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 05:28 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي محافظ جنوب سيناء يبحث مع مدير إدارة المرور إطلاق منظومة التاكسي الذكي والإفراج المشروط عن مركبات الإسكوتر المضبوطة وزير العدل يفتتح فرع توثيق بنك مصر بالتجمع الخامس ضمن خطة التوسع في الخدمات الرقمية

ما الحكم الشرعي لأداء صلاة الجمعة دون حضور الخطبة؟.. الإفتاء تُجيب

 أمين الفتوى الشيخ أحمد وسام
أمين الفتوى الشيخ أحمد وسام

أجاب أمين الفتوى الشيخ أحمد وسام، عبر البث المباشر لدار الإفتاء المصرية، عن سؤال أحد المتابعين مضمونه: ما حكم الشرع في الذهاب لصلاة الجمعة في منتصف الخطبة؟



قال أمين الفتوى: أرشدنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم للثواب العظيم، والشرف الجليل لصلاة يوم الجمعة، لما أختصه الله بعبادات معينة تميزه عن غيره، فقد ثبت أن صلاة الجمعة تكفير للذنوب؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى الجمعة، فاستمع، وأنصت، غفر له مابينه وبين الجمعة، وزيادة ثلاثة أيام"



وأشار إلى أن التبكير في الذهاب لصلاة الجمعة له أجر عظيم، ويقل هذا الأجر بالتاخير عن حضورها؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِذَا كانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ وقَفَتِ المَلَائِكَةُ علَى بَابِ المَسْجِدِ يَكْتُبُونَ الأوَّلَ فَالأوَّلَ، ومَثَلُ المُهَجِّرِ كَمَثَلِ الذي يُهْدِي بَدَنَةً، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي بَقَرَةً، ثُمَّ كَبْشًا، ثُمَّ دَجَاجَةً، ثُمَّ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإمَامُ طَوَوْا صُحُفَهُمْ، ويَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ"

وأكد أمين الفتوى أن صلاة الجمعة من الأمور الواجبة على كل مسلم، وقد أمرنا الله بالسعي لها، ويشتمل هذا الأمر حضور الخطبة والصلاة معًا، ومن تركها وتخلف عنها من غير عذر شرعي فهو آثم، وقد يختم الله علي قلبه فيصبح لا يعرف معروف ولا ينكر منكر.

وفي هذا الصدد اتفق الفقهاء على وجوب صلاة الجمعة، وإنها فرض عين باستثناء النساء، والأطفال، وأيضًا المريض، والمسافر، ولمن له عذر يبيح تركها فلا إثم عليه.

اقرأ أيضًا: الإفتاء توضح الحكم الشرعي لكثرة القسم بالله