الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 04:48 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مؤتمر «التعليم في مصر».. من تشخيص التحديات إلى صناعة الحلول.. «بكرة» يجمع الخبراء وصناع القرار و«مصر بكرة» يطرح خريطة طريق لمستقبل التعليم... رجب خلف الله مرسي: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية.. والتعاون بين القاهرة وبكين نموذج للعلاقات الدولية المتوازنة رئيس هيئة قناة السويس يبحث التعاون المشترك مع القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة د. سحر خليفة : زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية.. و70 عامًا من العلاقات جسّدت نموذجًا فريدًا للتعاون النائب محمد أبو النصر: لقاء الرئيس السيسي ونظيره الصيني يؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة وتوطين الصناعة وتعزيز الاستثمارات أبرز المكاسب مؤتمر «التعليم في مصر» يختتم أعماله بنجاح.. «بكرة» يفتح نقاش المستقبل و«مصر بكرة» يقدم رؤية جديدة لسوق العمل 5 جلسات ترسم خريطة مستقبل التعليم.. مؤتمر «بكرة» يجمع الخبراء وصناع القرار حول طاولة واحدة النائب ميشيل الجمل: رسائل الرئيس السيسي خلال لقائه بالرئيس الصيني ترسم خريطة جديدة للشراكة والتنمية والاستقرار بالمنطقة من الشهادة إلى المهارة.. مؤتمر «التعليم في مصر» يضع جودة الخريج معيارًا جديدًا للنجاح «وثيقة صُنّاع المبادرات».. أبرز مخرجات مؤتمر «بكرة» لتحويل توصيات التعليم إلى خطوات تنفيذية الجامعة العربية تتابع تطورات المسار السياسي في ليبيا وتؤكد أهمية تعزيز التوافق الليبي مرصد وطني لفجوة التعليم وسوق العمل.. مبادرة جديدة خرج بها مؤتمر «مصر بكرة»

سُنن صلاة الجمعة.. وأفعال النبي الكريم قبل الصلاة

صلاة الجمعة
صلاة الجمعة

تُنقل شعائر صلاة وخطبتي الجمعة اليوم ١٨ من أغسطس ٢٠٢٣ من مسجد الإمام الحسين، بعنوان "اسم الله الرحيم" للدكتور محروس حفظي.

وتؤكد وزارة الأوقاف على جميع الأئمة بالإلتزام بموضوع الخطبة، وألا يزيد أداء الخطبة عن عشر دقائق، لكلتا الخطبتين على أقل تقدير، وذلك لمراعاة الظروف الراهنة، وثقة وزارة الأوقاف في سعة أُفق أئمتها، العلمي والفكري، وفهمهم المستنير لما تقتضيه طبيعة هذه المرحلة.

وعنوان خطبتي الجمعة اليوم بمسجد الإمام الحسين، عن "اسم الله الرحيم"
لما في ذلك دعوة للتراحم بيننا، ونسأل الله عز وجل السداد والتوفيق، وأن ينفعنا بها.

وذكر المركز العالمي للفتوى، أن هناك سُنن ليوم الجمعة، على كل مسلم أن يتبعها؛ لينال أجرها إن شاء الله تعالى، فيوم الجمعة عيد لكل مسلم، وله أدابه ومنها:

أولًا: الاغتسال، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا جَاءَ أحَدُكُمُ الجُمُعَةَ، فَلْيَغْتَسِلْ»

ثانيًا: التطيب، واستخدام السواك، إقتداءً برسول الله، فقالرسولناالكريم:
"وأَنْ يَسْتَنَّ، وأَنْ يَمَسَّ طِيبًا إنْ وجَدَ"، ولا حرج في استخدام الفرشاة.

ثالثًا: لبس أفضل الثياب وأنظفه، قال سبحانه وتعالى: "يَا بَنِي آَدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ".

رابعًا: التبكير في الذهاب إلى المسجد، هذا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِذَا كانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ وقَفَتِ المَلَائِكَةُ علَى بَابِ المَسْجِدِ يَكْتُبُونَ الأوَّلَ فَالأوَّلَ، ومَثَلُ المُهَجِّرِ كَمَثَلِ الذي يُهْدِي بَدَنَةً، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي بَقَرَةً، ثُمَّ كَبْشًا، ثُمَّ دَجَاجَةً، ثُمَّ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإمَامُ طَوَوْا صُحُفَهُمْ، ويَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ".

خامسًا: من المفضل أن يذهب المصلي لأداء صلاة الجمعة ماشيًا، فكل خطوة يخطوها لها أجر سنة بصيامها وقيامها.

اقرأ أيضًا: ما الحكم الشرعي لأداء صلاة الجمعة دون حضور الخطبة؟.. الإفتاء تُجيب