الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 02:59 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ببراعة الدفاع وتفنيد الأدلة.. المستشار عاصم قطب الوزير ينتزع أحكامًا تاريخية بالبراءة في محاكم الجنايات برلمانية: تصريحات الرئيس السيسي بشأن الخليج تجسد ثوابت السياسة المصرية عميد كلية الدراسات الإسلامية: العلم الصحيح هو السلاح الأول لتحصين الشباب ضد الإلحاد والفكر الهدام إنجاز زراعي عالمي.. نقيب الفلاحين: مصر الأولى عالميًا في تصدير الموالح والفراولة المجمدة فرح الديباني تجسد حياة داليدا في عرض عالمي جديد من إخراج خيري بشارة سينتيا خليفة تهاجم فيلم ”لمن يجرؤ” في مهرجان الجونة: لا يمثل لبنان ويقدم صورة مشوهة عن بلدي محمد إبراهيم الدسوقي: محيطنا الإقليمي يشتعل بكرات اللهب.. ووعي المواطن هو حائط الصد الأول عبد الهادي عباس: التصدي للجماعات المتطرفة وأفكارها الهدامة واجب وطني وديني محمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائها مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة عميد كلية الدراسات الإسلامية: الطلاب الوافدون يمثلون 60% إلى 70% من الأوائل بفضل البيئة الداعمة

«كان هيبات في القسم».. حكاية أول مسرحية يقدمها عبد الفتاح القصري

عبدالفتاح القصري
عبدالفتاح القصري

رغم أن عبدالفتاح القصري كان من المغرمين بالفن من الصغر، إلا أنه والده كان عادة ما يقف له بالمرصاد أمام رغبته فى احتراف التمثيل، فما كان من عبدالفتاح سوى أن راح يمارس تلك الهواية فى الخفاء بعيدا عن عيون عائلته.

وفى أول تجربة احترافية له على المسرح، سافر القصري مع فرقة فوزي الجزايرلي لتقديم جولة مسرحية هناك، ورغم أنه سافر فى مركب شراعي، ورغم أن الرحلة كانت مرهقة واستغرقت 48 ساعة، إلا أنه كان سعيدا لأنه يخوض التجربة التى يحبها وحارب الكل من أجلها.

اقرأ أيضا

إيرادات أفلام السينما أمس.. أكرم حسني يتفوق وتامر حسني مهدد بالسحب

حنان ترك تهنئ زوجها في عيد ميلاده.. «صورة»

ما أن وصلت الفرقة إلى مغاغة حتى أقامت "صوان كبير" لتقديم العروض المسرحية داخله، وكما جرت العادة أرسل الجزايرلي دفاتر تذاكر الدخول لسكرتير المديرية والذى بدوره أجبر العمدة على أن يشتريها وبدوره أجبر الفلاحين على أن يشتروها، وفى أول ليلة عرض فوجئت الفرقة بنجاح كبير، حتى أن القصري عاش يومها واحدة من أجمل الأيام فى حياته بعد الحفاوة الكبيرة التى قابلها بها الجمهور.

فى اليوم التالى فوجئ الجزايرلي بسكرتير المديرية يطلب منه تذاكر جديدة وهنا طلب الجزايرلي أن يحصل على قيمة تذاكر الليلة الأولى أولا، لكن السكرتير أقنعه بأنه سيحصل على قيمة التذاكر كاملة بعد الليلة الثالثة.

وفى الليلة الثالثة فوجئ الجزايرلي بإن هناك "تعريشة" قد أُقيمت بجوار المكان الذى يقدم خلاله العروض، وبداخلها فرد يقدم الشاي، غير أن أغلب الموجودين داخل التعريشة كانوا من المدمنين، وقبل ساعات معدودة من بدأ العرض، داهمت الشرطة التعريشة وقبضت على جميع من فيها، ومن ممثلين من فرقة الجزايرلي كانوا يتناولون الشاي فقط.

وهنا حضر السكرتير ـ الذى عرف الجزايرلي بعدها أنه من أمر بإقامة تلك التعريشة ـ وبعد مفاوضات مجحفة تم الاتفاق مع الجزايرلى على عدم التشهير بالفرقة فى مقابل أن يتركوا المكان بملابس التمثيل فقط، أو يتم القبض على الفرقة بكاملها، وهنا اضطر فوزي مع فرقته إلى التسلل فى الفجر ومغادرة المكان بعد ما خسر الإيرادات والديكورات والإكسسوارات.

وحين عاد القصري إلى والده بملابس التمثيل، اكتشف أنه يمارس تلك الهواية رغما عنه، فما كان منه إلا أن أسمعه سيل جارف من السباب، ووصل الأمر إلى صفعه، وكانت تلك الصفعة الأولى التى يتلقاها القصري من والده، والذى راح يبحث عن حل يبعد به ابنه عن هذا الطريق، حتى قرر أن يزوجه، ليبتعد القصري عن طريق الفن لفترة قبل أن يعود ويمارس التمثيل من جديد، ما كلفه تبرأ والده منه وحرمانه من الميراث.