الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 09:09 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية سلاح الحقائق والبيانات.. كيف تحمي المؤسسات الإماراتية أسواق المال من الأخبار المغلوطة؟ قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق التوجه المصري نحو شراكة تنموية شاملة مع إفريقيا قيادي بحماة الوطن: السوشيال ميديا تحولت من وسيلة تواصل إلى تهديد مباشر للأخلاق والأسرة والاقتصاد الوطني النائب عمرو رشاد: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد دور مصر كشريك رئيسي في تنمية إفريقيا أحمد محسن قاسم: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين ونحتاج استراتيجية وطنية لتعظيم فوائدها ومواجهة مخاطرها نيفين الكاتب: الشائعة أخطر من الرصاصة.. والسوشيال ميديا تستهدف الأخلاق والأسرة والاقتصاد برلماني: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس انتقال العلاقات المصرية الإفريقية إلى مرحلة الشراكة الاقتصادية الشاملة أسامة مدكور: البنية التحتية أصبحت كلمة السر في تعزيز النفوذ المصري داخل إفريقيا الإصلاح والنهضة: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية المصرية الأفريقية أهالي الصف يستغيثون بشركة كهرباء جنوب القاهرة: ”تذبذب الجهد يحرق أجهزتنا يومياً”

مدارات للأبحاث تصدر كتاب «حبر عتيق» لـ عارف حجاوي

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثًا عن مدارات للأبحاث والنشر بالقاهرة، كتابا جديدا، بعنوان «حبر عتيق: كشكول أدب ولغة.. وعبث» للكاتب عارف حجاوي.

وبحسب الناشر، فقد امتهن الكاتب الخط العربي زمنًا، وامتهن أبوه الخياطة، حيث تجده يورد قول أحدهم: «الخطاطون والخياطون يأكلون من أعماق عيونهم»، ثم نجده يورد أحاديث متفرقة عن الخط والخطاطين، وعن الخياطة والخياطين، في جميع أرجاء الكتاب، حيث يتحدث المؤلف عما دبَّ من أحداث الزمن فوق جلده، فاقشعر لها جلده.

الشعراء والكتاب

ويضم كتاب «حبر عتيق» قصص الشعراء والكتَّاب قديمًا وحديثًا، عربًا وغير عرب، فهو كتاب من كتب النوادر، غير أن المؤلف حاضر في كل نادرة، يقول رأيه ويتحدث عما يشعر به.

يتبرم المؤلف من لندن ويداعبها، وهو فيها أجنبي يعيش على الهامش. ويتبرم بإستانبول ويتحدث عن عربها وعما يلاقونه، ويذرف دمعة باردة على فلسطين، ودمعة الشيخ باردة.

أصدق الشعر الهجاء، وأصدق الشعراء الهجاؤون، وقد فتح الكتاب صدره لهم ولشعرهم».

اللغة والأدب

ويقول المؤلف في مقدمة الكتاب، كُتبت فصول هذا الكتاب قبل ثلاثين سنة في لندن، ثم نُقحت وأضيفت إليها فصول جديدة في فلسطين واستانبول، ففي الكتاب سياحة في اللغة والأدب؛ فيه عبث شاب في أواسط الثلاثين، وفيه مرارة لا بد أن تتسلل إلى قلب شيخ يرى السبعين تزمجر أمام عينيه.

اقرأ أيضا.. شفيق يازجي يقدم مختارات فكرية من الأدب العالمي في كتابه الجديد