الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:37 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

تقسيم درنة الليبية 8 أجزاء لتسريع جهود الإنقاذ

 أثار الدمار في درنة
أثار الدمار في درنة

قام القائد العام للجيش الليبي، المشير خليفة حفتر، بتعيين اللواء عبد الباس بوغريس آمراً للمنطقة الأمنية بمدينة درنة، التي تعرضت مع مناطق في شرق ليبيا لإعصار دانيال مما تسبب في سيول وفيضانات عارمة أزهقت آلاف الأرواح وسببت دماراً واسع النطاق.

وصرح اللواء عبد الباس بوغريس، آمر منطقة درنة الليبية الجديد أن الحكومة اتفقت على تقسيم مدينة درنة لحوالي 8 أجزاء لتسريع جهود الإنقاذ.

وكان قد أعلن وكيل وزارة الحكم المحلي إحالة رئيس بلدية مدينة درنة للتحقيق بعد الدمار الواسع الذي لحق بالمدينة بسبب السيول التي تسببت بها العاصفة دانيال، مضيفا أن الحكومة وفرت ميزانية طوارئ، و أن الإمكانيات ستكون متاحة لجميع البلديات خلال أيام.

الضحايا و المتضررين

وفي تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوشا"، يوم السبت، فإن عدد ضحايا الإعصار في درنة ارتفع إلى 11300 ضحية على الأقل، وحوالي 10 آلاف شخص ما زالوا في عداد المفقودين.

وأفاد التقرير، أن أكثر من 40 ألف شخص نزحوا في شمال شرق ليبيا جرّاء الكارثة، لافتًا إلى أن 30 ألف شخص نزحوا في درنة وحدها، مع توقع ازدياد أعداد الضحايا مع استمرار عمل أطقم البحث والإنقاذ.

وأعرب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية عن قلقه من تزايد خطر التعرض للألغام الأرضية والذخائر المتفجرة من بقايا الحرب نتيجة سنوات الصراع، بعد ان غيَّرت مياه الفيضانات مكان الألغام الأرضية والمتفجرات الأن.

الصراع سبب الأزمة

صرح رئيس مجلس الدولة الليبي محمد تكالة، أن الصراعات التي تشهدها بلاده هي وراء ما وقع من خسائر فادحة, وكل ما تعانيه من أزمات، موضحا ضرورة التزام الدولة بمبدأ المحاسبة وتحمل تبعات ما سيحدث.

مخاوف من انهيار السدود وتفشي الأمراض

وبالتزامن مع مواصلة فرق الإنقاذ جهودها لانتشال الجثث، ودرء مخاطر التلوث البيئي، أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية عن مخاوف من انهيار سدين آخرين في ليبيا وهما سد وادي جازة وسد وادي القطارة اللذان يقعان قرب بنغازي، نظرا للضغط الهائل الذي يتحمله السدان، فيما أكدت السلطات الليبية أن العمل جار على تركيب مضخات جديدة لاستيعاب المياه وتخفيف الضغط.

يأتي هذا فيما حذر مسؤولون محليون ووكالات إغاثة من خطر تفشي الأمراض بسبب المياه الملوثة والافتقار إلى مرافق الصرف الصحي.

وأعلنت المفوضية الأوروبية اليوم، الاثنين، أنها رصدت 5.55 مليون دولار، بالإضافة إلى مزيدا من المساعدات للمساهمة في سد الاحتياجات في ليبيا التي تعاني من آثار العاصفة.

اقرأ أيضا: لجنة الإنقاذ الدولية: المياه الملوثة في درنة تهدد الصحة بشكل خطير