الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 08:40 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية داليا الإتربي: سوق العمل يعاني من زيادة أعداد خريجي الصيدلة.. وفتح مسارات جديدة للالتحاق بالتخصص يحتاج دراسة دقيقة مواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتين محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بطور سيناء لتوفير المستلزمات المدرسية بتخفيضات تصل 25% نافع التراس: الفوضى العارمة على السوشيال ميديا تُهدد أمن مصر وقيمها متى يُنفذ الإعدام بحق الأب إذا قتل ابنه؟.. مختار جمعة يوضح رأي المذهب المالكي محمد مختار جمعة: ضبط المشهد الرقمي يقتضي تحديث التشريعات لحماية قيم المجتمع ومنع المخالفة قبل وقوعها

الإفتاء توضح حكم قول «سيدنا» قبل ذكر اسم النبي صلى الله عليه وسلم

أوضحت دار الإفتاء عبر صفحة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" حكم قول "سيدنا" قبل ذكر اسم النبي صلوات الله عليه، وهل يجب الجهر بالصلاة عليه بعد الأذان؟

فقالت: "إنه من المستحب عند جموع الفقهاء تقديم لفظ "سيدنا " قبل اسم النبي عليه أفضل الصلاة والسلام، وذلك في الصلاة، والأذان، والإقامة، والتشهد، وغيرها من العبادات، فالأدب مقدم دائما مع سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام".

وأضافت أن ذكر قول "سيدنا" يكون من الأفضلية، أما عن الجواز فذكر النبي صلى الله عليه وسلم بدونها فهو جائز، فالأمر واسع، ولا تقييد في ذلك.

وذكرت الإفتاء أن الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام بعد الأذان سنة ثابتة في الأحاديث الصحيحة، وبأي صيغة كانت، وهذا لقول النبي: "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول، ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة، صلى الله عليه عشرا.. "

وتابعت أنه لم يأتي نص يوجب الجهر بالصلاة على النبي، أو الإسرار بها، أو الالتزام بنص معين للصلاة عليه، والأمر فيه سعة، ولا يصح تقييد الصلاة على النبي بصيغة معينة إلا بدليل، وتضيقه على صيغة معينة يُعد بدعة، فيجب ترك الناس على طبيعتهم في هذا الأمر، والغرض من ذلك أن يجد المسلم قلبه حيث شاء.

اقرأ أيضا: «الإفتاء» توضح الحكم الشرعي لصلاة الضحى وعدد ركعاتها