الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 07:27 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

الإفتاء توضح حكم قول «سيدنا» قبل ذكر اسم النبي صلى الله عليه وسلم

أوضحت دار الإفتاء عبر صفحة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" حكم قول "سيدنا" قبل ذكر اسم النبي صلوات الله عليه، وهل يجب الجهر بالصلاة عليه بعد الأذان؟

فقالت: "إنه من المستحب عند جموع الفقهاء تقديم لفظ "سيدنا " قبل اسم النبي عليه أفضل الصلاة والسلام، وذلك في الصلاة، والأذان، والإقامة، والتشهد، وغيرها من العبادات، فالأدب مقدم دائما مع سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام".

وأضافت أن ذكر قول "سيدنا" يكون من الأفضلية، أما عن الجواز فذكر النبي صلى الله عليه وسلم بدونها فهو جائز، فالأمر واسع، ولا تقييد في ذلك.

وذكرت الإفتاء أن الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام بعد الأذان سنة ثابتة في الأحاديث الصحيحة، وبأي صيغة كانت، وهذا لقول النبي: "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول، ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة، صلى الله عليه عشرا.. "

وتابعت أنه لم يأتي نص يوجب الجهر بالصلاة على النبي، أو الإسرار بها، أو الالتزام بنص معين للصلاة عليه، والأمر فيه سعة، ولا يصح تقييد الصلاة على النبي بصيغة معينة إلا بدليل، وتضيقه على صيغة معينة يُعد بدعة، فيجب ترك الناس على طبيعتهم في هذا الأمر، والغرض من ذلك أن يجد المسلم قلبه حيث شاء.

اقرأ أيضا: «الإفتاء» توضح الحكم الشرعي لصلاة الضحى وعدد ركعاتها