الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 04:38 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية داليا الإتربي: سوق العمل يعاني من زيادة أعداد خريجي الصيدلة.. وفتح مسارات جديدة للالتحاق بالتخصص يحتاج دراسة دقيقة مواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتين محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بطور سيناء لتوفير المستلزمات المدرسية بتخفيضات تصل 25% نافع التراس: الفوضى العارمة على السوشيال ميديا تُهدد أمن مصر وقيمها متى يُنفذ الإعدام بحق الأب إذا قتل ابنه؟.. مختار جمعة يوضح رأي المذهب المالكي محمد مختار جمعة: ضبط المشهد الرقمي يقتضي تحديث التشريعات لحماية قيم المجتمع ومنع المخالفة قبل وقوعها

خبير علاقات دولية: بلينكن فشل في مهمته الأخيرة.. وقمة القاهرة للسلام تضع خطة المرحلة المقبلة

قصف غزة
قصف غزة

موقف عربي موحد يصب في نهاية المطاف، نحو نصرة القضية الفلسطينية، وكان لمصر والمملكة العربية السعودية على وجه التحديد دورا بارزا في رفض التهجير، والاعتداءات غير المسبوقة من الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وفرض حصار عليه.

في هذ الصدد، قال السياسي والخبير في العلاقات محمد هويدي، في تصريحات لـ "الطريق" إن الدور المصري والسعودي متقدم في كل المناحي، مشيرا إلى فشل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في أن يحشد موقفا موازيا لرؤية الولايات المتحدة، بعد لقاء مع قادة أكبر دولتين في المنطقة، وغيرهما من القادة العرب.

ولفت إلى أن قمة القاهرة للسلام، والمقرر عقدها يوم السبت المقبل، بدعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبمشاركة عدد من قادة العالم، نقطة تحول في مسار الحرب في غزة، وتأتي في ظل دور سياسي قوي للمنطقة العربية، التي رفضت بالإجمال العمل العسكري في غزة، وطالبت بوقف العمليات على الفور، ورفض التهجير.

وشدد خبير العلاقات الدولية في تصريحاته لـ "الطريق" على أن النقطة المفصلية ستكون بعد القمة، التي ستضع خطوطا عريضة للمرحلة المقبلة.

ولفت إلى الدور اللبناني في التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي الغاشم، مشيرا إلى أن سوريا هي الأخرى لها مواقف مشرفة، وإذا دخلت على خط المواجهة ـ في حال التصعيد ـ وبعد استهداف مطار حلب مرتين، ومطار دمشق، ربما تخرج الأمور عن سيطرة الجميع وهذا بكل تأكيد لن يكون في صالح الاحتلال.

وبين أن الدعم الأمريكي حتى اليوم يأتي في إطار الضغوط للتفاوض مع الدول العربية ولتمرير مشروع إسرائيل، مشيرا إلى أن الصراع في المنطقة ليس في صالح الولايات المتحدة الأمريكية، خصوصا بعد تعقيد المشهد بهذا الصورة، وفشل "بلينكن" في جولته الأخيرة التي اكتشف فيها أنه أمام منطقة عربية جديدة.

اقرأ أيضا| 1200 شخص تحت الأنقاض.. حصيلة جديدة للشهداء والمصابين في غزة والضفة