الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 05:18 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

طوفان الاقصي.. «فايننشال تايمز»: الأسرائليون يشترون الأسلحة بشكل جنوني

شراء السلاح في إسرائيل
شراء السلاح في إسرائيل

في أعقاب عملية طوفان الأقصي التي قامت به وحدات من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس من هجومًا جويًا وبريًا وبحريًا على مستوطنات غلاف غزة، حيث أنه تسبب في ارتباك كلي للاحتلال الإسرائيلي في منظومة الأمن، مما جعل المستوطنين يحملوا السلاح خوفًا من الموت، وفق ما نشرته صحيفة "فايننشال تايمز".

‘سرائيل

إحصائيات شراء السلاح في إسرائيل من 2009 إلى 2021

أكدت الصحيفة " فايننشال" في تقريرًا مفصلاً، أن مبيعات الأسلحة النارية في تل أبيب كانت مقيدة للغاية لعقود، وتشير الإحصائيات إلى إنه انخفضت من 185000 في عام 2009 إلى أقل من 15000 في عام 2021، ولكن خلال هذه الفترة تحديدًا ازدهرت مبيعات الأسلحة في السوق السوداء المسروقة من الجيش، لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين اليهود غير المؤهلين لحمل وشراء الأسلحة بشكل قانوني.

تابعت: "بعد حربًا استمرت 11 يومًا بين قوات الإحتلال الإسرائيلي، وحركة المقاومة (حماس) في عام 2021، رافقها موجه من العنف المجتمعي واسع النطاق بين الفلسطينيين ذوي الجنسية الإسرائيلية، واليهود الذين يعيشون في مدن مختلطة، وبالتالي تم منح حوالي 20000 رخصة سلاح، أي ما يقرب من ضعف ما كان عليه في العام السابق، وذلك وفقًا لوزارة الأمن القومي.

اقرأ أيضًا: طوفان الأقصى.. ما يحدث في غزة مخطط أم طمس القضية الفلسطينية

من ناحية أخرى، "قال مديرو أشهر ثلاثة متاجر أسلحة في إسرائيل، إن هناك زيادة أخيرة في شراء و ملكية الأسلحة لم يسبق له مثيل، مما أدي إلى الانتظار في طوابير طويلة للغاية، ما يستدعي القلق من السير أمننًا بدون سلاح، وذلك لدرجة أن جميع متاجر بيع الأسلحة تظل مفتوحة لساعات إضافية عن مواعيد العمل الرسمية، حيث أننا نعمل أيضًا في يوم السبت اليهودي".

اسرائيل

شراء الأباء الأسلحة للأبناء حماية أم تطرف

أضافوا: "نرى في أوجه المشترين حالة من الخوف والذعر لم يسبق لها مثيلاً، حتي أن هناك البعض لا يخترون نوع السلاح بشكل دقيق، ما أن يستكفون بالتجربة فقط ويأخذون القطعة ويخرجون، وفي بعض الأحيان نجد أباء يشترون السلاح لأبنائهم بدل من أشياء أخرى مفيدة، هذا من الممكن أن يؤدي إلى التطرف، والسبب من أجل حماية أنفسهم من القتل أو الخطف من قبل الفصائل الفلسطينية"

ويرى بعض المحللين الأمنيين الأمريكيين، أن ليس ظاهرة ولكنها فقد الأمن والثقة بين المواطنين والأجهزة الأمنية، من ناحية اخرى تقدر أعداد من يمتلكون الأسلحة الآن بنحو ثلثي المجتمع اليهودي في إسرائيل، وهو رقم قياسي غير مسبوق.