الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 10:57 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أصيلة تجمع رموز السياسة والفكر العربي في ختام نقاشات ترسم ملامح المستقبل «بنت البلاد».. طوني ماريني التي كتب المغرب حكايتها في ذاكرة الفن «بين شطين» يحصد المركز الأول في مسابقة «عيش» للأفلام بمهرجان الجونة السينمائي 2026 برلمانية : أمن المملكة العربية السعودية خط أحمر.. والعلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة سلطنة عمان تتوج بلقب بطولة جبل سيفة الدولية لصيد الأسماك 2026.. والمغرب وصيفًا وليد محمود عبد المنعم هاشم يعلن ترشحه لعضوية مجلس إدارة الاتحاد المصري للتجديف شريف إدريس: ”سوق الكانتو” أعادني إلى التمثيل بعد أشهر من الابتعاد حازم حسني يوجّه الشكر لوزارات الدفاع والداخلية والشباب والرياضة واللجنة الأولمبية وكافة شركاء النجاح في كأس العالم للرماية 2026 وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب الكاراتيه للناشئين والشباب بعد وصافة بطولة العالم بـ11 ميدالية الخميس المقبل.. موعد عرض الحلقتين 12 و13 من مسلسل «خمسين خمسين» عبر يانجو بلاي مستقبل وطن يرفع كفاءة مدرسة بالمعناوي في مطروح ويجهز قاعة للبث المباشر لخدمة الطلاب بنك الشفاء يفتح باب التعاون مع الجمعيات الأهلية لتوسيع نطاق الخدمات الطبية

طوفان الاقصي.. «فايننشال تايمز»: الأسرائليون يشترون الأسلحة بشكل جنوني

شراء السلاح في إسرائيل
شراء السلاح في إسرائيل

في أعقاب عملية طوفان الأقصي التي قامت به وحدات من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس من هجومًا جويًا وبريًا وبحريًا على مستوطنات غلاف غزة، حيث أنه تسبب في ارتباك كلي للاحتلال الإسرائيلي في منظومة الأمن، مما جعل المستوطنين يحملوا السلاح خوفًا من الموت، وفق ما نشرته صحيفة "فايننشال تايمز".

‘سرائيل

إحصائيات شراء السلاح في إسرائيل من 2009 إلى 2021

أكدت الصحيفة " فايننشال" في تقريرًا مفصلاً، أن مبيعات الأسلحة النارية في تل أبيب كانت مقيدة للغاية لعقود، وتشير الإحصائيات إلى إنه انخفضت من 185000 في عام 2009 إلى أقل من 15000 في عام 2021، ولكن خلال هذه الفترة تحديدًا ازدهرت مبيعات الأسلحة في السوق السوداء المسروقة من الجيش، لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين اليهود غير المؤهلين لحمل وشراء الأسلحة بشكل قانوني.

تابعت: "بعد حربًا استمرت 11 يومًا بين قوات الإحتلال الإسرائيلي، وحركة المقاومة (حماس) في عام 2021، رافقها موجه من العنف المجتمعي واسع النطاق بين الفلسطينيين ذوي الجنسية الإسرائيلية، واليهود الذين يعيشون في مدن مختلطة، وبالتالي تم منح حوالي 20000 رخصة سلاح، أي ما يقرب من ضعف ما كان عليه في العام السابق، وذلك وفقًا لوزارة الأمن القومي.

اقرأ أيضًا: طوفان الأقصى.. ما يحدث في غزة مخطط أم طمس القضية الفلسطينية

من ناحية أخرى، "قال مديرو أشهر ثلاثة متاجر أسلحة في إسرائيل، إن هناك زيادة أخيرة في شراء و ملكية الأسلحة لم يسبق له مثيل، مما أدي إلى الانتظار في طوابير طويلة للغاية، ما يستدعي القلق من السير أمننًا بدون سلاح، وذلك لدرجة أن جميع متاجر بيع الأسلحة تظل مفتوحة لساعات إضافية عن مواعيد العمل الرسمية، حيث أننا نعمل أيضًا في يوم السبت اليهودي".

اسرائيل

شراء الأباء الأسلحة للأبناء حماية أم تطرف

أضافوا: "نرى في أوجه المشترين حالة من الخوف والذعر لم يسبق لها مثيلاً، حتي أن هناك البعض لا يخترون نوع السلاح بشكل دقيق، ما أن يستكفون بالتجربة فقط ويأخذون القطعة ويخرجون، وفي بعض الأحيان نجد أباء يشترون السلاح لأبنائهم بدل من أشياء أخرى مفيدة، هذا من الممكن أن يؤدي إلى التطرف، والسبب من أجل حماية أنفسهم من القتل أو الخطف من قبل الفصائل الفلسطينية"

ويرى بعض المحللين الأمنيين الأمريكيين، أن ليس ظاهرة ولكنها فقد الأمن والثقة بين المواطنين والأجهزة الأمنية، من ناحية اخرى تقدر أعداد من يمتلكون الأسلحة الآن بنحو ثلثي المجتمع اليهودي في إسرائيل، وهو رقم قياسي غير مسبوق.