الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 11:42 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طقس السبت 17 أكتوبر 2026.. خريطة الأمطار ودرجات الحرارة في مصر أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم السبت.. الدينار الكويتي يقترب من 174 جنيهًا الذهب في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على أسعار الأعيرة والجنيه الذهب تكلفة البناء في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. أسعار الحديد والأسمنت والطوب والرمل والسيراميك أسعار اللحوم والسلع الغذائية السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على آخر الأسعار استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب

هل باع الرئيس

مدحت بركات
مدحت بركات

هل باع السيسي تيران وصنافير؟

هل باع غاز المتوسط؟

هل باع مياه النيل؟

هل باع أصول مصر وشركاتها؟

هل يفرغ سيناء ليهديها للصهاينة ويبيع قناة السويس مقابل الديون؟

هذه أسئلة يرددها المعارضين خلال السنوات السابقة، . والإجابة عن هذه الاسأله تأتي من موقف مصر برفض تهجير الفلسطينيين إلى سيناء، والدفاع عنها ورفض كل الإغراءات الغربية التي شملت عرض 165 مليار دولار لسداد الديون الخارجية، ورفع كل الضغوط الاقتصادية عن مصر. وهو الموقف الذي حطم أكاذيب المعارضين وأهل الشر ، ودمر أحلامهم في ثورة الشعب على رئيسه وقائده، وبدلا من ذلك نزل المصريون للشوارع في مسيرات تدعم الرئيس السيسي وتفوضه في الدفاع عن أمن مصر القومي.

وتحول المعارضون خارج مصر إلى طرق أخرى لتشويه موقف مصر ورئيسها وجيشها وشعبها، فهدفهم ليس الوطن، وإنما دمار الدولة. ويجب على كل الوطنيين الالتفاف والاصطفاف خلف القيادة المصرية والرئيس السيسي، لمواجهة الشائعات والتشويه والتقليل من حجم الإنجازات ومن جهود الرئيس والجيش والشرطة، لقد رد الشعب الذي فاجأهم بمساندته لوطنه، فهم كانوا يتهمون المدافعين عن النظام بأنهم «مطبلاتية»، فهل الشعب المصري الذي خرج بكل أطيافه وفئاته دعما للنظام هو الآخر «مطبلاتي؟».

لقد وصف أنتوني بلينكن وزير خارجية أمريكا رفض مصر الإغراءات الاقتصادية الضخمة بالجنون، ليتضح حجم المؤامرة، ولماذا كانوا يحاصروننا اقتصاديا من سنوات، لقد ظنوا أن وقت قطف ثمار الحصار الاقتصادي قد حان، لكن ظنهم كان خاطئا.

إننا أمام ملحمة وطنية كشفت باعتراف المتآمرين حجم الضغوط التي مورست على مصر طوال السنوات العشر السابقة. وأكثر الأمور الكاشفة لكل ما يحدث أمامنا هو النصر الإلهي للرئيس السيسي الذي تعرض للظلم والشائعات والاتهامات، ووقف صامدا وصابرا حتى جاء النصر من الله ثم الشعب المصري

لقد قالوا إن الكيان الصهيوني يسعى لتنفيذ مخططه الشيطاني لتقسيم الوطن العربي الي دويلات كما فعل في كل البلدان، والدور على مصر، ، كما حدث في سوريا والعراق والسودان واليمن وليبيا وغيرها، وبقيت مصر وحدها صامدة ولن يتركوها..واقول إن التتار غزوا الدنيا وتوقفوا عند مصر، واوقفهم شعبها مع قطز وبيبرس، والصليبيين غزوا العالم وأوقفهم صلاح الدين الأيوبي، ومهما كان حجم المخطط الصهيوني، سيتحطم على صخرة مصر الصامدة الأبية وقوة جيشها وحكمة القيادة السياسية، وبسالة ووعي شعبها.