الخميس 29 فبراير 2024 02:58 مـ 19 شعبان 1445 هـ
جريدة الطريق
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب

فتح لهُن آفاقا في الحياة ..تشريعات تنصف المرأة بعهد السيسي

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تمتلك المرأة دورا حيويا في بناء وتطوير المجتمع، وشهدت المرأة المصرية في ظل العهد الرئاسي للرئيس عبد الفتاح السيسي، تطورات وتحولات مهمة في مشاركتها ومساهمتها في مختلف المجالات.

سنقوم بتسليط الضوء على مشاركة المرأة المصرية في مختلف الميادين خلال فترة حكم الرئيس السيسي، بدءًا من مشاركتها في الحياة السياسية والمؤسسات الحكومية، وصولا إلى دورها في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على التحديات والفرص التي واجهت المرأة خلال هذه الفترة، وكيف تأثرت حقوقها ومكانتها في المجتمع.

من بين أنقاض الحرب والاضطرابات نهضت امرأة مصرية قوية وطموحة لترسم لنفسها ولأسرتها ووطنها مستقبلًا أفضل.

كانت هذه المرأة هي السيدة انتصار السيسي قرينة الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي آمنت بقدرة المرأة المصرية على تحقيق النجاح، وبذلت جهودًا كبيرة لتعزيز دورها في المجتمع.

ونتيجة لهذه الجهود شهدت المرأة المصرية العديد من المكاسب والإنجازات حيث أصبحت تحظى بمزيد من الحقوق والتقدير، وأصبحت تشارك بفعالية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

المجال السياسي

شهدت المرأة المصرية قفزة نوعية في مشاركتها في الحياة السياسية، حيث زادت نسبة تمثيلها في البرلمان إلى 27% في الدورة البرلمانية الحالية، وهو أعلى نسبة في تاريخ مصر.

كما شغلت المرأة المصرية مناصب قيادية مهمة في الدولة، مثل منصب وزيرة الخارجية، ووزيرة المالية، ووزيرة الصحة، وغيرها.

المجال الاجتماعي

شهدت المرأة المصرية العديد من الخطوات الإيجابية في المجال الاجتماعي، مثل تغليظ عقوبات جرائم العنف ضد المرأة، وإصدار قانون الأحوال الشخصية الذي يضمن حقوق المرأة.

ونتيجة لهذه المكتسبات، أصبحت المرأة المصرية نموذجًا يحتذى به في العالم، حيث تم اختيارها ضمن قائمة "أكثر 100 امرأة تأثيرًا في العالم" التي صدرتها إحد المجالات العالمية.

تعيش المرأة المصرية اليوم عصرًا ذهبيًا من التمكين والإنجازات، وذلك بفضل الدعم الكبير الذي تقدمه لها القيادة السياسية.

وتواصل المرأة المصرية مسيرتها نحو المزيد من النجاح والإنجاز، متسلحة بالثقة والدعم الكبير الذي تقدمه لها القيادة السياسية.

ومن جانب آخر قالت الخبيرة النفسية إيمان عبدالله، كانت المرأة قبل عصر الرئيس السيسي تعاني من أسرتها وتعاملاتهم وتعاني من عملها والصحة والتعليم وغيرها من الأمور في الحياة.

جاء سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي وعمل تجريف للأرض البور ووضع فيها بذور العلم والصحة وعدم العنف ضد المرأة والأسرة والمجتمع جعل لها نصيب مادي من خلال مشروعاتها الصغيرة أو من خلال عملها.

منع التميز ضد المرأة أنها تكون مهمشة في عملها جعل لها دور في السياسة ولها دور في كل منصب في الدولة، إذا هي تعيش عهد الكرامة والأمن والأمان.

منع عنها ختان الإناث بالتالي تعيش حياة غير مهددة، لأن الختان وحده بيعمل اضطرابات نفسيا كثيرة.

فهو حماها من تلك الاضطرابات حماها من أنها تتطلق بسبب الختان والعنف والتقليد البالية وده قلل نسبة الطلاق والمعاناة النفسية وكان قديما يحدث بتر في الأسرة بسبب الختان فا من هنا جعل الروابط الأسرية تعود إلى مجرها.

أعطاها الحق بأنها تعيش مثلها مثل أخيها الذكر وعرفها بأن لها حقوقاً وواجبات وجعلها أمراءه لها عنصر فعال تنتج بدون ما تأخذ حسنة من زوجها ولا أخيها. جعلها قادرة على حماية نفسها لأنها استشعرت وحست وفهمت بأن لديها سنداً ومن أجمل بأن يكون للمرأة سند والأجمل بأن يكون السند هو جميع النساء المصريات.

جعل لها تشريعات تتصدى لكل ما يؤذيها من خطف واغتصاب وعنف من زواج القاصرات والحرمان من التعليم والصحة مثل صحة السرطان ومليون صحة وغيرها من المبادرات للمرأة. عيشها العصر الذهبي عصر الحرية، حرة تختار تعليمها تختار شريك حياتها جعلها تحس شعوريا بالفخر بالإنجاز بنفسها تحس بأنها عضو فرد منتم لهذًا المجتمع .

أنهى الظلم الذي كان يقع عليها في الأعوام السابقة نصفها، هو يرى بأنها ليس نصف المجتمع فقط، بل المجتمع كله، فا هي قادرة على العمل والإنجاب والتربية، حتي التربية تدخل بها وألزمها بأنها تكون تربية إيجابية منح لها ازاي تعلم وتربي أجيال وده جعل لديها سلام نفسيا وصحة جيدة تقدر تباشر أولادها وتواجه المجتمع في الوقت الحاضر أحب أقول كلام مني أنا كامرأة مصرية "لا يوجد الآن لعب اللي عايز يأخذ المرأة عشان زواج قاصرات ولا عشان يأكل حقهاويستجهلونها، هي حاليًا تعيش باستنارة تامة مثقفة متطورة متعلمة لا مجال للتخريف ولا الجهل".

المرأة المصرية حازت في عصر السيسي بكاينها جعل كينونتها لمصريتها الأصيلة لأنه يعي تماماً بأن المرأة أيد قوية فعالة في المجتمع.

هو حافظ عليها من الفقر، أنتي متعلمة ليكي وضعك أنتي غير ذلك ليكي مشروعاتك الصغيرة وكمان فيه رواتب بتيجي من وزارة التضامن للمرأة فا هي هنا دُعمت كفرد فعال في المجتمع.

قوانين الأحوال الشخصية نصفتها وجعلت لا مجال للتلاعب بها لا مجال لقهر المرأة خلاص بقي عهد وانتهى هي تعيش الآن الندية في الحياة والمجتمع المصري .

بتمشي في الشارع رافعة رأسها لو حصل تحرش تعرف تبلغ بدون خوف أنها وقعت تحت مظلة عنف واغتصاب رفع عن الأمهات المصرية بأنها تكون غارمات بأنها تسجن أنها عايزة تجوز بناتها رفع عنها الحرج والسجن ورفع عنها السيرة الغير الحميدة.

لا أحد يجرئ على التقرب للمرأة بشكل نهائي لا داخل مصر أو حتى خارجها، هي الآن لديها فخر بنفسها وبقيادتها إن ليها كلمة وكيان الحاجات كلها دي مهمة جدًا للبنات الصغيرين لما يكبرون يلاقوا نفسهم عاشوا حياة سوية، مالقتش أمها بتتزل ولا بتتضرب، باختصار "الرئيس السيسي"عمل كفر يحمي المصريات محاطا بجميع جوانبها.

منع عنها اضطرابات نفسيا عديدة كانت تحدث لها بسبب الظلم ولن ننسى كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي عندما قال "لو الأب مش هيكون حماية لبنته فالدولة هتكون حماية لها" .

ومن جانب آخر قالت الخبيرة القانونية دعاء عباس ،مما لا شك فيه أن هناك العديد من القوانين والتطلعات التي تحقق منها الكثير خلال الفترة السابقة وذلك من خلال التمكين الاقتصادي والسياسي والاجتماعي ووُضِع قوانين للمساواة بين الرجل والمرأة في العمل ووضع قوانين خاصة بالمرأة طبقا لطبيعة جسدها سواء في القطاع الخاص أو الحكومي

وكذلك عُدِّل القوانين الخاصة بالعنف الجنسي ضد المرأة كالتحرش حيث ضُوعِفَت العقوبة لتتناسب مع حجم الجريمة والألم النفسي والجسدي الذي تعرضت له المرأة كذلك وُضِعَت مادة في قانون العقوبات لفرض عقوبة جنائية على الممتنع عن تسليم الميراث للمرأة أيا كان صلة القرابة لتضع الدولة حدا للتمييز ضد المرأة ولكن مازال هناك تطلعات للمرأة من أجل مزيد من المساواة والتمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة.

لا بد من صدور قانون مباشر يجرم الزواج المبكر ويضع عقوبات رادعة على مرتكب تلك الجريمة حيث إن الدستور في المادة 80 حدد سن الطفل حتى 18 سنة وكذلك منع توثيق زواج الأطفال خلال مرحلة الطفولة ولم يضع عقوبة حيث لأتوقع عقوبة على الزواج المبكر إلا في حالة التزوير فقط عند توثيق الزواج للزوجين الذين لا يتجاوز عمرهم ال 18 عاما.

بالنسبة للمناصب التي تقلدتها المرأة فقد أصبحت المرأة وكيلة للنيابة العامة وأصبحت قاضيا ووزيرة وهي كلها مناصب أثبتت المرأة كفاءتها وقدرتها على تحمل المسؤولية وتحقيق النجاح مثلها مثل الرجل

موضوعات متعلقة