الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 11:37 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي

سيدة فى دعوى خلع: ”زوجي خدعني وقعدني وسط الأشباح”

تعبيرية
تعبيرية

أستيقظ كل صباح على صوت صراخ وعويل، لم يكحل النعاس عيني وكلما فتحت نافذة غرفتي لم أر غير نساء يطوفون حول النعوش بالملابس السوداء يودعن المتوفين من أقاربهن بندب وصراخ .

بهذه الكلمات بدأت تستطرد صاحبة الـ30 من عمرها مأساتها أمام هيئة المنازعات الأسرية بزنانيري حديثها أمام محكمة الأحوال الشخصية قائلة: لقد تعودت أن أشاهد يوميا النعوش وجثث الموتى، التي تخرج إلى المقابر، بهذا الشكل أعيش حياتي، لكنني رضيت بقدري وعشت في هذه المأساة، وتحملت من أجل أطفالي الصغار الذي يبلغ عمرهم عاما ونصف فهم توأم، حتى طرأ الشيء الذي لم أعد أحتمله وهو العفاريت والأشباح في المكان.

يا سيدي القاضي عندما تقدم زوجي الذي كان صديقاً لأخي يطلب يدي من والدي، قال لهم بأنه لا يمتلك ثمن شقة بالقاهرة، وعرض علي أن أعيش معه بإحدى القرى، تحديت أهلي وعصيتهم وتمردت على كلامهم الذي كانو ينصحونني به، ووافقت على السفر معه بعد الزواج وتغربت تاركا كل شيء، فرح بموقفي وتضحيتي من أجله وعاهدني بأنه سيبذل جاهدا في إسعادي وراحتي طول العمر.

وما إن وطأت قدماي إلى كنفه كانت المصيبة الكبرى حيث اكتشفت أن المنزل عبارة عن عشة من الطوب ، والسقف من الخوص، وموقعه بين والموتى المقابر، أنه بين المقابر يا سيدي القاضي، لا أقدر على وصف ما كان يدور بداخلي وقتئذ، ولكني تحملت العيش لعام ونصف، وشعرت بأن البيت امتلأ بالعفاريت والأشباح، حيث أسمع أصوات مفزعة، وتحركات مريبة،وعيون تترقبني، النافذة تهتز.

لم أعد قادرة على أن أخلد إلى النوم ليلا نهائيا، ولا الحياة وسط النعوش التي تطوف حولي نهارا حاولت كثيراً بأنني أقنع زوجي بالذهاب من تلك المكان، وعليه إيجاد حل ولكن كل محاولاتي باءت بالفشل.

لم يكن لدي إلا أن أترك عش الزوجية وأتوجه لمنزل أبي وأعلن آسفي وندمي لهم لكن زوجي أرسل لي إنذارا بالدخول في طاعته، لذا حضرت اليوم أمامكم لاعتراضي على هذا الإنذار، الحياة وسط الأشباح مريبة لا أقدر على تحملها أنقذوني من عفاريت المقابر ومن زوجي.

ولا تزال الدعوى قائمة حتى الآن ولم يتم الفصل فيها.