الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 08:21 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحسيني أحمد: 25 اتفاقية ووثيقة بين الرئيسين المصري والصيني تفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم طلائع الجيش يضم اللاعبة جني عمرو.. خطوة جديدة نحو مزيد من التألق «أنقذت النساء».. خالد الجندي: خولة جادلت النبي والقرآن أنصف موقفها|فيديو رئيس «إمكان IMKAN»: زيارة الرئيس الصيني فرصة لتعزيز السياحة النيلية ونقل الخبرات في الفنادق العائمة الصديقة للبيئة محافظ قنا ومدير الأمن يشهدان مراسم إجراء قرعة الحج وإعلان أسماء الفائزين لموسم 1448/ 2027 طفل الإسعاف يناشد وزارة الصحة لإنقاذ والده: نفسي يتنقل القاهرة علشان أشوفه وأكون جنبه برلماني: زيارة الرئيس الصيني ولقاؤه بالرئيس السيسي يفتحان آفاقًا واسعة لشراكة استراتيجية أكثر تكاملًا بين القاهرة وبكين برلماني: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس رسوخ الشراكة بين القاهرة وبكين خصم 50% وتراخيص مؤقتة.. مفاجأة جديدة لأصحاب المحال العام|فيديو برلماني: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية برلماني: لقاء الرئيس السيسي وشي جين بينج يؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة

مجدي سبلة يكتب: صناع الدول الفاشلة سقطوا في مصر

الكاتب الصحفي مجدي سبلة
الكاتب الصحفي مجدي سبلة

ثبت بعد 2011 أن الأجهزة المعادية لمصر كانت قد أعدت مخططا يحمل عنوان (صناع الدول الفاشلة) وكانت تفاصيل هذا المخطط هو ما حدث في ٢٥ يناير ٢٠١١ وكان الهدف أن تفشل مصر وتقع وتتفكك وتضعف وتقسم إلى ٣ دويلات.


وبالفعل كان هذا المخطط نجح في العراق والسودان وليبيا وسوريا واليمن وكانت الجائزة الكبرى مصر، نعم تم كشف هذا المخطط والذي كشفه وواجهه هو الشعب المصري والرئيس عبد الفتاح السيسي وتم إجهاضه ومحوه وإسكاته لكنهم لم يسكتوا ويريدوا الثأر من مصر.


ومع أزمة غزة أصبح اللعب على المكشوف، المخطط كان لإفشال مصر وإسقاط رئيسها عبد الفتاح السيسي الذي كشف هذه المؤامرة الكونية على مصر وكانت إضلاعها.


اشتعال حدود مصر الأربعة لتطويق مصر من الناحية الغربية والجنوبية والشمالية والشرقية، وتجويع مصر اقتصاديا، وإفشال المشروع الوطني المصري الذي تقوم به الدولة منذ 10 سنوات الذي ركز على البنية الأساسية والأمن الغذائي وإعادة بناء الدولة من جديد، وتسليح الجيش المصري وخلق قوة ردع أمام أي عدوان مهما كانت قوته جوا وبرا وبحرا، وسياسة البنك الدولى مع مصر ووقف القروض بالتزامن مع رفض صفقة القرن في سيناء وعرض حلول بديلة من هذه الدول المعادية لسداد ديون مصر.


الرئيس عبد الفتاح السيسي مبكرا كان منتبها لمثل هذه المخططات والعمل على افشالها تماما، والرئيس كان ابعد نظرا ورؤية من الأجهزة المعادية ومن هذه المخططات قرر استرجاع هذا المخطط وتطبيقه عليهم وأنهم سيكونون هم الدول الفاشلة وليست مصر وأصبح عنوان صناع الدول الفاشلة المقصود به هي بريطانيا وأمريكا وكل أعداء مصر.


كلنا عايش المخططات والألاعيب التي وضعتها الدول الغربية لاحداث الفوضى في مصر واضعافها وافشالها، مصر الآن هي التي تقود تنفيذ المخطط وهم في خانة الضعف والوهن، وفوجئوا بالحصيلة المهمة التى هي عبارة عن مؤشرات الصعود العسكري والاقتصادي والأمن الغذائي برغم الظروف الحالية مما يجعل المصرين أنفسهم يتصدون لكل سمومهم ويردون دعوتهم وسيفضحونهم ولن يمكنوهم من بلدهم، مصر التي ما زالت تقف على قدميها بين أشقائها وهي السند والمدد لهم رغم انف أصحاب هذه المخططات.


لقد انبهرت الأجهزة المعادية وشعوبها بالالتفاف الشعبي في الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي جرت قبل أيام حول المرشح عبد الفتاح السيسي لإعادة انتخابه لان الشعب يعلم جيدا أن المرشح عبد الفتاح السيسي يعرف حدود الدوله وأمنها القومي وكيف يحميها.