الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 04:57 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي محافظ جنوب سيناء يبحث مع مدير إدارة المرور إطلاق منظومة التاكسي الذكي والإفراج المشروط عن مركبات الإسكوتر المضبوطة وزير العدل يفتتح فرع توثيق بنك مصر بالتجمع الخامس ضمن خطة التوسع في الخدمات الرقمية

مجدي سبلة يكتب: صناع الدول الفاشلة سقطوا في مصر

الكاتب الصحفي مجدي سبلة
الكاتب الصحفي مجدي سبلة

ثبت بعد 2011 أن الأجهزة المعادية لمصر كانت قد أعدت مخططا يحمل عنوان (صناع الدول الفاشلة) وكانت تفاصيل هذا المخطط هو ما حدث في ٢٥ يناير ٢٠١١ وكان الهدف أن تفشل مصر وتقع وتتفكك وتضعف وتقسم إلى ٣ دويلات.


وبالفعل كان هذا المخطط نجح في العراق والسودان وليبيا وسوريا واليمن وكانت الجائزة الكبرى مصر، نعم تم كشف هذا المخطط والذي كشفه وواجهه هو الشعب المصري والرئيس عبد الفتاح السيسي وتم إجهاضه ومحوه وإسكاته لكنهم لم يسكتوا ويريدوا الثأر من مصر.


ومع أزمة غزة أصبح اللعب على المكشوف، المخطط كان لإفشال مصر وإسقاط رئيسها عبد الفتاح السيسي الذي كشف هذه المؤامرة الكونية على مصر وكانت إضلاعها.


اشتعال حدود مصر الأربعة لتطويق مصر من الناحية الغربية والجنوبية والشمالية والشرقية، وتجويع مصر اقتصاديا، وإفشال المشروع الوطني المصري الذي تقوم به الدولة منذ 10 سنوات الذي ركز على البنية الأساسية والأمن الغذائي وإعادة بناء الدولة من جديد، وتسليح الجيش المصري وخلق قوة ردع أمام أي عدوان مهما كانت قوته جوا وبرا وبحرا، وسياسة البنك الدولى مع مصر ووقف القروض بالتزامن مع رفض صفقة القرن في سيناء وعرض حلول بديلة من هذه الدول المعادية لسداد ديون مصر.


الرئيس عبد الفتاح السيسي مبكرا كان منتبها لمثل هذه المخططات والعمل على افشالها تماما، والرئيس كان ابعد نظرا ورؤية من الأجهزة المعادية ومن هذه المخططات قرر استرجاع هذا المخطط وتطبيقه عليهم وأنهم سيكونون هم الدول الفاشلة وليست مصر وأصبح عنوان صناع الدول الفاشلة المقصود به هي بريطانيا وأمريكا وكل أعداء مصر.


كلنا عايش المخططات والألاعيب التي وضعتها الدول الغربية لاحداث الفوضى في مصر واضعافها وافشالها، مصر الآن هي التي تقود تنفيذ المخطط وهم في خانة الضعف والوهن، وفوجئوا بالحصيلة المهمة التى هي عبارة عن مؤشرات الصعود العسكري والاقتصادي والأمن الغذائي برغم الظروف الحالية مما يجعل المصرين أنفسهم يتصدون لكل سمومهم ويردون دعوتهم وسيفضحونهم ولن يمكنوهم من بلدهم، مصر التي ما زالت تقف على قدميها بين أشقائها وهي السند والمدد لهم رغم انف أصحاب هذه المخططات.


لقد انبهرت الأجهزة المعادية وشعوبها بالالتفاف الشعبي في الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي جرت قبل أيام حول المرشح عبد الفتاح السيسي لإعادة انتخابه لان الشعب يعلم جيدا أن المرشح عبد الفتاح السيسي يعرف حدود الدوله وأمنها القومي وكيف يحميها.