الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 10:41 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد أنور: خطاب الرئيس السيسي يؤكد احترام الدستور ركيزةً لاستقرار الدولة ودعم الأشقاء العرب ثابتًا مصريًا راسخا قيادي بحماة الوطن: أمن السعودية والخليج خط أحمر في معادلة الاستقرار العربي.. ورسائل السيسي تؤكد ثوابت الدولة المصرية ندى ثابت: دعم مصر لدول الخليج يعكس وحدة المصير العربي وثوابت السياسة الخارجية المصرية النائب تامر عبد الحميد: كلمة الرئيس السيسي بحفل تخرج الأكاديمية العسكرية ترسم خارطة طريق لبناء الكوادر القيادية وترسخ دعائم الأمن القومي سوق السيارات في مصر يستعيد الزخم.. والإنتاج المحلي يقود دفة النمو بنسبة 25.7% العربي الناصري: حديث السيسي يضع بناء الإنسان واحترام الدستور وصون الأمن القومي في صدارة أولويات الدولة لماذا يرتفع الذهب محليًا رغم انخفاضه عالميًا؟.. عضو شعبة الذهب يُجيب كيف ينعكس رفع تصنيف مصر الائتماني على جيب المواطن البسيط؟.. اقتصادي يُجيب النائب شعبان رأفت عبد اللطيف​​​​​​​: مصر تخوض معركة واعية لحماية مقدراتها ”لن يتم طرد أي مواطن”.. النائب شعبان عبد اللطيف يحسم الجدل حول تخوفات الإيجار القديم مستقبل وطن يختتم جولته بسوهاج بلقاء تنظيمي موسع.. رسائل سياسية وتوجهات جديدة لتعزيز العمل الحزبي والخدمي محمد رمضان أبوطالب: رسائل الرئيس السيسي بالأكاديمية العسكرية تبرز أهمية إعداد كوادر قادرة على قيادة المستقبل

مجدي سبلة يكتب: صناع الدول الفاشلة سقطوا في مصر

الكاتب الصحفي مجدي سبلة
الكاتب الصحفي مجدي سبلة

ثبت بعد 2011 أن الأجهزة المعادية لمصر كانت قد أعدت مخططا يحمل عنوان (صناع الدول الفاشلة) وكانت تفاصيل هذا المخطط هو ما حدث في ٢٥ يناير ٢٠١١ وكان الهدف أن تفشل مصر وتقع وتتفكك وتضعف وتقسم إلى ٣ دويلات.


وبالفعل كان هذا المخطط نجح في العراق والسودان وليبيا وسوريا واليمن وكانت الجائزة الكبرى مصر، نعم تم كشف هذا المخطط والذي كشفه وواجهه هو الشعب المصري والرئيس عبد الفتاح السيسي وتم إجهاضه ومحوه وإسكاته لكنهم لم يسكتوا ويريدوا الثأر من مصر.


ومع أزمة غزة أصبح اللعب على المكشوف، المخطط كان لإفشال مصر وإسقاط رئيسها عبد الفتاح السيسي الذي كشف هذه المؤامرة الكونية على مصر وكانت إضلاعها.


اشتعال حدود مصر الأربعة لتطويق مصر من الناحية الغربية والجنوبية والشمالية والشرقية، وتجويع مصر اقتصاديا، وإفشال المشروع الوطني المصري الذي تقوم به الدولة منذ 10 سنوات الذي ركز على البنية الأساسية والأمن الغذائي وإعادة بناء الدولة من جديد، وتسليح الجيش المصري وخلق قوة ردع أمام أي عدوان مهما كانت قوته جوا وبرا وبحرا، وسياسة البنك الدولى مع مصر ووقف القروض بالتزامن مع رفض صفقة القرن في سيناء وعرض حلول بديلة من هذه الدول المعادية لسداد ديون مصر.


الرئيس عبد الفتاح السيسي مبكرا كان منتبها لمثل هذه المخططات والعمل على افشالها تماما، والرئيس كان ابعد نظرا ورؤية من الأجهزة المعادية ومن هذه المخططات قرر استرجاع هذا المخطط وتطبيقه عليهم وأنهم سيكونون هم الدول الفاشلة وليست مصر وأصبح عنوان صناع الدول الفاشلة المقصود به هي بريطانيا وأمريكا وكل أعداء مصر.


كلنا عايش المخططات والألاعيب التي وضعتها الدول الغربية لاحداث الفوضى في مصر واضعافها وافشالها، مصر الآن هي التي تقود تنفيذ المخطط وهم في خانة الضعف والوهن، وفوجئوا بالحصيلة المهمة التى هي عبارة عن مؤشرات الصعود العسكري والاقتصادي والأمن الغذائي برغم الظروف الحالية مما يجعل المصرين أنفسهم يتصدون لكل سمومهم ويردون دعوتهم وسيفضحونهم ولن يمكنوهم من بلدهم، مصر التي ما زالت تقف على قدميها بين أشقائها وهي السند والمدد لهم رغم انف أصحاب هذه المخططات.


لقد انبهرت الأجهزة المعادية وشعوبها بالالتفاف الشعبي في الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي جرت قبل أيام حول المرشح عبد الفتاح السيسي لإعادة انتخابه لان الشعب يعلم جيدا أن المرشح عبد الفتاح السيسي يعرف حدود الدوله وأمنها القومي وكيف يحميها.