الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 02:54 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
دعماً لأبناء قنا الفائزين ”بتحدي القراءة العربي”.. تجديد كارنيهات مكتبة مصر العامة مجاناً التعليم العالي: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة بإطلاق التطبيق الرسمي لدورة الألعاب الإفريقية للجامعات وزارة الخارجية تواصل تطوير هيكلها المؤسسي لمواكبة التحديات الاقليمية والدولية وتعزيز كفاءة الجهاز الدبلوماسي التعليم العالي ينشر دليلًا بأبرز الأخطاء الشائعة في تنسيق طلاب الشهادات الفنية.. تعرف على الخطأ والصواب محافظ قنا يبحث مع المنسق الوطني لبرنامج المنح الصغيرة ”GEF” التعاون المشترك لحماية البيئة والزراعة والتنمية المستدامة اليوم ..تحذير عاجل من الأرصاد وتقلبات جوية متوقعة مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس أمين تنظيم الجيل: بيان القاهرة وبكين يعكس توافقًا سياسيًا ورؤية مشتركة للتنمية والاستقرار محمد خليل: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة

هل يمكن أن يكون استنشاق الأكسجين النقي علاجًا لضعف العلاقة الحميمة؟

توصل بحث جديد أن استنشاق الأكسجين النقي لمدة 90 دقيقة يوميا يمكن أن يكون فعالا مثل الفياغرا لعلاج العجز الجنسي، دون أي آثار جانبية، وربما نتائج أطول أمدا.
ووفقا لما جاء في صحيفة "ديلي ميل "، يتم علاج الضعف الجنسي عادة بأدوية مثبطات فوسفودايستراز 5 (PDE5)، بما في ذلك السيلدينافيل (الفياجرا) وتادالافيل (سياليس)، ما يزيد من تدفق الدم إلى العضو الذكري .
ويمكن أن تكون فعالة للغاية ولكنها ليست مناسبة لجميع الرجال، بما في ذلك أولئك الذين يتناولون أدوية النترات للذبحة الصدرية وأولئك الذين يعانون من مشكلة خطيرة في القلب أو الكبد.
وتكون الآثار الجانبية المحتملة ل PDE5 عسر الهضم واحتقان الأنف وآلام الظهر وآلام العضلات. وتظهر الدراسات أن ثلث الرجال لا يستجيبون للأدوية.
وتضمن البحث الجديد، الذي أجراه أطباء المسالك البولية في مستشفى أزمير للتدريب والأبحاث، ونشر في المجلة الدولية لجراحة المسالك البولية وأمراض الكلى، 100 رجل مع علاج مجموعة واحدة بالأكسجين وإعطاء مجموعة أخرى تادالافيل يوميا لمدة شهر، ومجموعة ثالثة لم تتلق أي علاج.
وكان الرجال في مجموعة الأكسجين يجلسون في غرف الضغط العالي ويتنفسون الأكسجين النقي لمدة 90 دقيقة يوميا، (يتكون الهواء الطبيعي من 21 % أكسجين و78 % نيتروجين وكميات صغيرة من الغازات الأخرى).
ويساعد الضغط المتزايد في غرف الضغط العالي (2.4 ضعف الضغط الجوي) الرئتين والأنسجة على امتصاص كمية أكبر من الأكسجين أكثر من المعتاد.
وأظهرت مجموعة الأكسجين وتادالافيل التحسن نفسه تقريبا في الوظيفة الجنسية، حوالي 50 %.
ويعمل الأكسجين بغض النظر عن العمر أو المدة التي عاني فيها الرجال من الضعف الجنسي. واستمرت التأثيرات لمدة شهرين في المتوسط. وهذا يتناقض مع أدوية مثل الفياغرا، والتي تستخدم عند الطلب مع آثار تستمر لمدة تصل إلى أربع ساعات (أو 36 ساعة مع تادالافيل) ولها آثار جانبية تدوم لفترة أطول.
وفي ضوء ذلك، ليس من الواضح كيف يساعد العلاج بالأكسجين العالي الضغط في علاج الضعف الجنسي، حيث تقول إحدى النظريات إن الأكسجين الإضافي يساعد الأوعية الدموية الجديدة على النمو، ما يزود العضو الذكري بمزيد من الدم.
والسبب الآخر هو أنه قد يؤدي إلى زيادة في أكسيد النيتريك، الذي يريح الأوعية الدموية، ما يسمح بتدفق المزيد من الدم إلى أنسجة العضو الذكري .
كما نبه الباحثون من أن العلاج بالأكسجين "ليس حلا دائما"، وأن "الإكثار منه يمكن أن يؤدي إلى التسمم الأكسجيني"، وينبغي مراجعة الطبيب المختص قبل البدء به.