الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:43 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية

هل يمكن أن يكون استنشاق الأكسجين النقي علاجًا لضعف العلاقة الحميمة؟

توصل بحث جديد أن استنشاق الأكسجين النقي لمدة 90 دقيقة يوميا يمكن أن يكون فعالا مثل الفياغرا لعلاج العجز الجنسي، دون أي آثار جانبية، وربما نتائج أطول أمدا.
ووفقا لما جاء في صحيفة "ديلي ميل "، يتم علاج الضعف الجنسي عادة بأدوية مثبطات فوسفودايستراز 5 (PDE5)، بما في ذلك السيلدينافيل (الفياجرا) وتادالافيل (سياليس)، ما يزيد من تدفق الدم إلى العضو الذكري .
ويمكن أن تكون فعالة للغاية ولكنها ليست مناسبة لجميع الرجال، بما في ذلك أولئك الذين يتناولون أدوية النترات للذبحة الصدرية وأولئك الذين يعانون من مشكلة خطيرة في القلب أو الكبد.
وتكون الآثار الجانبية المحتملة ل PDE5 عسر الهضم واحتقان الأنف وآلام الظهر وآلام العضلات. وتظهر الدراسات أن ثلث الرجال لا يستجيبون للأدوية.
وتضمن البحث الجديد، الذي أجراه أطباء المسالك البولية في مستشفى أزمير للتدريب والأبحاث، ونشر في المجلة الدولية لجراحة المسالك البولية وأمراض الكلى، 100 رجل مع علاج مجموعة واحدة بالأكسجين وإعطاء مجموعة أخرى تادالافيل يوميا لمدة شهر، ومجموعة ثالثة لم تتلق أي علاج.
وكان الرجال في مجموعة الأكسجين يجلسون في غرف الضغط العالي ويتنفسون الأكسجين النقي لمدة 90 دقيقة يوميا، (يتكون الهواء الطبيعي من 21 % أكسجين و78 % نيتروجين وكميات صغيرة من الغازات الأخرى).
ويساعد الضغط المتزايد في غرف الضغط العالي (2.4 ضعف الضغط الجوي) الرئتين والأنسجة على امتصاص كمية أكبر من الأكسجين أكثر من المعتاد.
وأظهرت مجموعة الأكسجين وتادالافيل التحسن نفسه تقريبا في الوظيفة الجنسية، حوالي 50 %.
ويعمل الأكسجين بغض النظر عن العمر أو المدة التي عاني فيها الرجال من الضعف الجنسي. واستمرت التأثيرات لمدة شهرين في المتوسط. وهذا يتناقض مع أدوية مثل الفياغرا، والتي تستخدم عند الطلب مع آثار تستمر لمدة تصل إلى أربع ساعات (أو 36 ساعة مع تادالافيل) ولها آثار جانبية تدوم لفترة أطول.
وفي ضوء ذلك، ليس من الواضح كيف يساعد العلاج بالأكسجين العالي الضغط في علاج الضعف الجنسي، حيث تقول إحدى النظريات إن الأكسجين الإضافي يساعد الأوعية الدموية الجديدة على النمو، ما يزود العضو الذكري بمزيد من الدم.
والسبب الآخر هو أنه قد يؤدي إلى زيادة في أكسيد النيتريك، الذي يريح الأوعية الدموية، ما يسمح بتدفق المزيد من الدم إلى أنسجة العضو الذكري .
كما نبه الباحثون من أن العلاج بالأكسجين "ليس حلا دائما"، وأن "الإكثار منه يمكن أن يؤدي إلى التسمم الأكسجيني"، وينبغي مراجعة الطبيب المختص قبل البدء به.