الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 06:27 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

إثيوبيا تقود مؤامرة كبرى تستهدف قناة السويس وأمن مصر المائي

تقود إثيوبيا مؤامرة كبرى تستهدف قناة السويس انكشفت عقب استحواذها على مساحات كبرى بالقرب من مضيق باب المندب لإنشاء قاعدة عسكرية بمعاونة فرنسا، وبالرغم من تأثير ذلك على دولة مثل الصومال إلا إنها كانت سببا في حصول إثيوبيا على مفتاح البحر الأحمر.. فما القصة؟

استطاعت إثيوبيا خلال الفترة الماضية الاستحواذ على 20 كيلومتر بالقرب من مضيق باب المندب جنوب البحر الأحمر، بالإضافة لقاعدة بحرية يفترض أنها ستحولها إلى قاعدة عسكرية، ولكن من المعروف عدم امتلاك إثيوبيا لقوات بحرية، فبالتالي عقدت صفقه مع الجيش الفرنسي لكي يساعدها في إعادة بناء قواتها البحرية، مما أثار التساؤلات بشأن موافقة الصومال على تسليم إثيوبيا مفتاح البحر الأحمر وقناة السويس، عن طريق مضيق باب المندب وهو مفتاح قناة السويس.

ظهرت المفاجأة بأن حكومة منشقة داخل الصومال اسمها الصومالي لاند، أو عرض الصومال، أعلنت استقلالها عن دولة الصومال، هي اللي سلمت إثيوبيا القاعدة البحرية، في حين أن الصومال مشغولة بحربها مع حركة الشباب الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة.

وبذلك أصبحت مصر تحارب ست جبهات لحماية أمنها القومي وأمنها المائي والبحري، حيث تواجه مؤامرات الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل للاستحواذ على سيناء وتحويلها وطنا للشعب الفلسطيني، ومؤامرة من إثيوبيا بمعاونة فرنسا والصومال على قناة السويس، وما يقوم به الحوثيين من هجمات على البحر الأحمر أثرت على الملاحة في قناة السويس.

كل ما سبق، يكشف المؤامرة الصهيونية الأمريكية بقيادة إثيوبيا، التي كشفها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتصدى بقوة وحزم لهذا المخطط بل وأحبطه، وأصبحت مصر تحارب في ست جبهات لحماية حدودها الستة وهي:

حدودها مع السودان حيث الحرب الدائرة هناك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وليبيا والصراعات الدائرة هناك والحرب الممتدة منذ سنوات.

وحدودها من ناحية البحر المتوسط، وحدودها مع إسرائيل حيث الحرب القائمة في غزة، وسيناء التي باتت مطمع للعدوان الإسرائيلي.

وحدودها من ناحية البحر الأحمر والذي أثرت هجمات الحوثيين على السفن به على قناة السويس وإيراداتها، وأخيرا باب المندب الذي استحوذت إثيوبيا على مساحات عليه لإنشاء قاعدتها البحرية.