الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 12:26 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يشارك إحتفالية الأكاديمية والكليات العسكرية بتخريج دفعات جديدة من أبنائها المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة برلماني: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أن قوة مصر تبدأ بوعي شعبها وكفاءة مؤسساتها وقدرتها على حماية أمنها القومي عضو مجلس الشيوخ: أمن السعودية والخليج امتداد للأمن القومي العربي وزير العدل يشهد أداء اليمين القانونية لمعاوني النيابة العامة الجدد محمد أنور: خطاب الرئيس السيسي يؤكد احترام الدستور ركيزةً لاستقرار الدولة ودعم الأشقاء العرب ثابتًا مصريًا راسخا برلماني: توجيه الرئيس السيسي بعقد جلسة طارئة للبرلمان يؤكد التزام مصر بحماية الأمن القومي العربي زين الأطناوي : أمن السعودية ركيزة للأمن القومي العربي.. ورسالة مهمة بشأن العلاقات مع مصر محمد أنور: خطاب الرئيس السيسي يؤكد احترام الدستور ركيزةً لاستقرار الدولة ودعم الأشقاء العرب ثابتًا مصريًا راسخا قيادي بحماة الوطن: أمن السعودية والخليج خط أحمر في معادلة الاستقرار العربي.. ورسائل السيسي تؤكد ثوابت الدولة المصرية ندى ثابت: دعم مصر لدول الخليج يعكس وحدة المصير العربي وثوابت السياسة الخارجية المصرية

إثيوبيا تقود مؤامرة كبرى تستهدف قناة السويس وأمن مصر المائي

تقود إثيوبيا مؤامرة كبرى تستهدف قناة السويس انكشفت عقب استحواذها على مساحات كبرى بالقرب من مضيق باب المندب لإنشاء قاعدة عسكرية بمعاونة فرنسا، وبالرغم من تأثير ذلك على دولة مثل الصومال إلا إنها كانت سببا في حصول إثيوبيا على مفتاح البحر الأحمر.. فما القصة؟

استطاعت إثيوبيا خلال الفترة الماضية الاستحواذ على 20 كيلومتر بالقرب من مضيق باب المندب جنوب البحر الأحمر، بالإضافة لقاعدة بحرية يفترض أنها ستحولها إلى قاعدة عسكرية، ولكن من المعروف عدم امتلاك إثيوبيا لقوات بحرية، فبالتالي عقدت صفقه مع الجيش الفرنسي لكي يساعدها في إعادة بناء قواتها البحرية، مما أثار التساؤلات بشأن موافقة الصومال على تسليم إثيوبيا مفتاح البحر الأحمر وقناة السويس، عن طريق مضيق باب المندب وهو مفتاح قناة السويس.

ظهرت المفاجأة بأن حكومة منشقة داخل الصومال اسمها الصومالي لاند، أو عرض الصومال، أعلنت استقلالها عن دولة الصومال، هي اللي سلمت إثيوبيا القاعدة البحرية، في حين أن الصومال مشغولة بحربها مع حركة الشباب الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة.

وبذلك أصبحت مصر تحارب ست جبهات لحماية أمنها القومي وأمنها المائي والبحري، حيث تواجه مؤامرات الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل للاستحواذ على سيناء وتحويلها وطنا للشعب الفلسطيني، ومؤامرة من إثيوبيا بمعاونة فرنسا والصومال على قناة السويس، وما يقوم به الحوثيين من هجمات على البحر الأحمر أثرت على الملاحة في قناة السويس.

كل ما سبق، يكشف المؤامرة الصهيونية الأمريكية بقيادة إثيوبيا، التي كشفها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتصدى بقوة وحزم لهذا المخطط بل وأحبطه، وأصبحت مصر تحارب في ست جبهات لحماية حدودها الستة وهي:

حدودها مع السودان حيث الحرب الدائرة هناك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وليبيا والصراعات الدائرة هناك والحرب الممتدة منذ سنوات.

وحدودها من ناحية البحر المتوسط، وحدودها مع إسرائيل حيث الحرب القائمة في غزة، وسيناء التي باتت مطمع للعدوان الإسرائيلي.

وحدودها من ناحية البحر الأحمر والذي أثرت هجمات الحوثيين على السفن به على قناة السويس وإيراداتها، وأخيرا باب المندب الذي استحوذت إثيوبيا على مساحات عليه لإنشاء قاعدتها البحرية.