الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:49 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب

نائب رئيس مجلس الدولة: الاحتلال لا يملك السيادة على الأراضي الفلسطينية

المستشار محمد عبدالوهاب خفاجى
المستشار محمد عبدالوهاب خفاجى

قال الدكتور محمد خفاجى، نائب رئيس مجلس الدولة، إن محاولات إسرائيل لضم الأراضي الفلسطينية تعتبر خرقًا صارخًا للقانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها. يأتي هذا في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية منذ عام 1967.

منذ استيلائها على الأراضي الفلسطينية في عام 1967، سعت إسرائيل إلى تغيير الحقائق على الأرض عبر سياسات الاستيطان والضم الفعلي والقانوني. ومع ذلك، يشدد الدكتور خفاجى على أن هذه الأعمال تخالف القوانين الدولية، خاصة ما يتعلق بحق الشعوب في تقرير مصيرها.

وفقًا لقوانين الحرب، فإن الاحتلال العسكري يتطلب سلطة فعلية على الأرض، وليس مجرد سيطرة بحسب القانون الدولي. وبناءً على ذلك، لا يحق لإسرائيل أن تكتسب السيادة على الأراضي الفلسطينية التي تحتلها.

علاوة على ذلك، يؤكد الدكتور خفاجى على أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي ينتهك حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، ويهدد بمحو وجودهم من التاريخ. فمنذ صدور قرار مجلس الأمن رقم 242 واتفاقية كامب ديفيد، فشلت إسرائيل في الالتزام بالسلام واستمرت في سياستها الاحتلالية والاستيطانية.

باستمرار إسرائيل في سياستها الاحتلالية والضم، يتصاعد الضغط الدولي لوقف هذه الانتهاكات وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني. يتطلب ذلك تعزيز الإجراءات الدولية لمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين على ارتكابهم جرائم حرب وانتهاكات حقوق الإنسان ضد الشعب الفلسطيني.

باختصار، يجب على المجتمع الدولي الوقوف بحزم ضد محاولات الاحتلال الإسرائيلي للضم والتوسع على حساب حقوق الفلسطينيين، وضمان تحقيق العدالة واحترام القانون الدولي في هذا الصدد.