الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 04:40 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

منشور... ثقافة العمل التطوعي في لقاءات قوافل قصور الثقافة بالفيوم

جانب من الفعاليات
جانب من الفعاليات

قدمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني، عددا من اللقاءات التثقيفية والورش المتنوعة استمرارا للقوافل الثقافية التي تنظمها بقرى محافظة الفيوم، في إطار برامج وزارة الثقافة.

وشهدت فعاليات القافلة التي أقيمت أمس الخميس بمركز شباب سنورس "النادي المطور" بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة، ندوة بعنوان "دور الجمعيات الأهلية في الجمهورية الجديدة" شارك فيها كل من الكاتب أحمد طوسون والكاتب أحمد قرني.

استهل "طوسون" حديثه موضحا أن المجتمعات تتقدم بالعمل الأهلي، معرفا إياه بأنه عمل لا يهدف إلي الربح، ولكن بقصد تحقيق منفعة عامة للمجتمع، وأشار أن الدولة المصرية أصدرت عدة قوانين لتنظيم إنشاء الجمعيات الأهلية والخيرية وتنظيم العمل بها، وهناك نماذج عديدة لدور الجمعيات الأهلية في مختلف مناحي الحياة والذي يرتكز على مبدأ العمل التطوعي والدور التوعوي خاصة في المجتمعات الريفية التي تحتاج إلي احتكاك مباشر.

وقدم "طوسون" عدة أمثلة للعمل التطوعي ومنها في مجال الصحة حيث توفر الجمعيات الأهلية الكشف والعلاج برسوم رمزية في القرى الأكثر احتياجا، كما تقدم -في ظل غلاء المعيشة- المساعدة والخير للأسر المتعففة، وأضاف أن هناك بعض الجمعيات التي تقدم دورات تدريبية مجانية للتأهيل لسوق العمل، وتعليم السيدات بعض الحرف لزيادة الدخل، بالإضافة إلي بنك الطعام المصري والذي يقدم خدماته للأسر الأكثر احتياجا.

وأكد في ختام حديثه أهمية غرس قيم التطوع والتعاون ومساعدة الغير، والتكاتف من أجل تجاوز الأزمات وتحقيق التنمية.

من جهته، أشار الكاتب أحمد قرني إلى مقولة الدكتور مصطفى محمود أن قيمة الإنسان هي ما يضيفه للحياة، أن تعطي من الوقت والجهد والمال والاجتهاد لمساعدة الآخرين ذلك هو السمو الأعلى، فهي قيمة أخلاقية ودينية، موضحا أن قيمة الإنسان في العمل الأهلي أن يسمو على أغراضه الشخصية ويساعد الغير، وتتضح قيمة العمل الأهلي في أن تكون مشاركا في عمل إنساني.

وأضاف أنه رغم صعوبة الظروف الاقتصادية إلا أن مساعدة الغير ليست فقط مادية، وأن طرق المساعدة البشرية في مناحي الحياة لا تحصى، وعلينا أن نتكاتف جميعا لكي يرقى المجتمع، ثم اختتم حديثه بحوار مفتوح مع الأطفال حول تجاربهم في مساعدة الآخرين.

وضمن فعاليات القافلة المقدمة للأطفال أقيمت عدة ورش فنية منها؛ ورشة فنية لتصميم أشكال متنوعة من زينة رمضان من الكرتون والفوم الملون وقماش الخيامية نفذتها الفنانة مها مصطفي، وورشة فنية لتعليم أساسيات الرسم والتلوين تدريب الفنانتين ميرا أمير وسحر محسن مسئولي الفنون التشكيلية، وأخرى للأشغال الفنية من الخرز لتنفيذ عدد متنوع من الحلي والإكسسوارات تدريب الفنانة هالة معوض، وورشة من الفوم الملون للفنانتين مروة السيد وحنان إسماعيل مسئولي الفنون التشكيلية بمكتبة سنورس.

واختتمت الفعاليات بعرض فني لفرقة كورال الطفل بقصر ثقافة الفيوم بقيادة المايسترو أبو المجد الكاشف، قدمت خلاله باقة من الأغنيات منها "في الكتب قرينا، تحيا مصر، حلوة يا بلدي، توتة توتة" وسط تفاعل كبير من الحضور.

نظمت القافلة بإشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد برئاسة لاميس الشرنوبي، وفرع ثقافة الفيوم برئاسة سماح كامل، بالتعاون مع مكتبة الطفل والشباب بسنورس وبحضور شهيرة الدفناوي منسق عام الأنشطة، وتأتي استكمالا لبرنامج القوافل الثقافية الذي تقدمه هيئة قصور الثقافة بعدة محافظات بهدف الوصول بالخدمة الثقافية والفنية للقرى والمناطق الأكثر احتياجا.