الطريق
الأحد 19 مايو 2024 08:09 مـ 11 ذو القعدة 1445 هـ
جريدة الطريق
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب

مناقشة المجموعة القصصية ”بدون إبداء أسباب” بنادي أدب السويس

جانب من الندوة
جانب من الندوة

نظم نادي أدب ثقافة السويس لقاء لمناقشة المجموعة القصصية "بدون إبداء أسباب" للأديب محمد أيوب، ضمن فعاليات البرنامج الأدبي للهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني، المنفذ ضمن برامج وزارة الثقافة.


أدار اللقاء الأديب ياسر محمود، واستهل خلاله الشاعر عزت المتبولي حديثه حول الأبداع الأدبي بالمجموعة القصصية، قائلا ليس المهم أن يقدم الأديب عمله في عشرات الصفحات، ولكن الأهم أن يقدم عملا أدبيا مكثفا ينتهي بالمفارقة والدهشة ونهاية غير متوقعة، الأمر الذي يمنح القارئ متعة حسية وبصرية.

وأضاف "المتبولي" أن قصص المجموعة تراوحت موضوعاتها بين ما هو ذاتي، وما هو وجداني، وما هو فانتازي، وما هو فلسفي، ليعلن من خلالها الأديب أيوب عن نفسه كواحد من كتّاب القصة المحترفين، وذلك نظرا لتمكنه من أدواته الأبداعية التى تمثلت فى اللغة والرؤية والفكر والخيال والتجربة وفلسفته تجاه الواقع المحيط له، هذا إلى جانب فنية الحبكة السردية لديه، وتنوع الموضوعات وامتلاك روح الدعابة والمفارقة والدهشة المبهرة.

وتابع قائلا، استطاع "أيوب" بذكاء شديد أن يستدرج القاريء إلى عالمه الأبداعى بجعله شريكا معه في الكتابة السردية من خلال مكاشفة الواقع سواء باستخدام الدلالات المباشرة وغير المباشرة التى استطاع من خلالها أن يعبر عنها بقصص مكثفة محملة بتأويلات وقراءات تحتوي بين طياتها على انسيابية السرد وجماليات التعبير، بعيدا عن الكتابات المللة والنهايات المستهلكة.

وعن عنوان المجموعة أوضح "المتبولي" أنه يعد بمثابة مدخلا لكل قصة نظرا لما يحمله من دوافع ورغبات بين طياته بدون إبداء أسباب، وبذلك يكون عنوان المجموعة متلائما ومعبرا عن كل قصة، الأمر الذي يؤكد على أن المؤلف قد حقق المعادلة الصعبة فى مشهدية إبداعية محملة بتجاربه الحياتية.

أما عن المحتوى القصصي قال "المتبولي"جاءت الموضوعات معبرة وعززها الكاتب بتجربته الحياتية من خلال فلسفته ورؤيته وأفكاره وخياله الذى أبحر به بين دروب الحياة، ليقدم لما كتابات صادقة حول ثنائيات متناغمة منها "البوح والصمت"، "الأنا والأخر"، "الصدق والزيف"، الانطواء والحرية"، مما زاد من إبراز جماليات المعاني، وأكد على دلالة المضمون بشكل واضح.

واختتم اللقاء الذي أقيم بإشراف إقليم القناة وسيناء الثقافي برئاسة أمل عبد الله، وفرع ثقافة السويس برئاسة عبد المنعم حلاوة بمناقشة عدد من قصص المجموعة التي حاول المؤلف من خلالها استعادة القيم االتي اندثرت في المجتمع ومنها قصة "رد الجميل، لايجوز ارسال الخطابات، المصباح العتيق، إسراء، إبداع، والأزمة الكبرى" وذلك قبل توالي مداخلات الحضور.