الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 04:11 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

حرب إسرائيل النفسية يشارك بها رجال مخابرات وعسكريون

ارشيفية
ارشيفية

لا تقل الحرب النفسية التي تشنها إسرائيل على الفلسطينيين ضراوة وهمجية عن العدوان العسكري.

الحرب النفسية لا يشارك فيها رجال مخابرات وعسكريون فقط، بل سياسيون يتولون زمام الأمور، ابتداءً من رئيس الوزراء نِتَانياهو ووزير دفاعه جالانت، ومجلس الحرب المصغر وبقيَّة المنظومة وأجهزة الإعلام. الهدف إفقاد الفلسطينيين الثقة بأنفسهم وقادتهم وإجبارهم على الاستسلام والرضوخ للإملاءات الإسرائيلية.

الهدف رقم واحد فِي هذه الحرب يحيى السنوار قائد حماس الذي قالت «جيروزاليم بوست» إن حرب إسرائيل على غزة تتوقف بالكامل عليه.

الحرب ستنتهي، وفقًا للصحيفة ليس بسبب الضغوط التي يتعرض لها نِتَانياهو بل بعد القضاء على السنوار محور الحرب.

منذ بداية العدوان حدَّدَ الاحتلال هدفها فِي تدمير حماس وتصفية السنوار، لذا لا تتوقف الروايات والدعايات الكاذبة والملفقة عنه.

وقبل أيام، ذكرت تقارير إسرائيلية أنه لا يرد على التليفونات.

جالانت قال إن حماس تبحث عن بديل له. إسرائيل تؤكد أن قادة حماس قتلوا أو مختبئين تحت الأرض، أي أنهم لا يستطيعون الالتقاء، لكنهم مع ذلك يبحثون عن بديل.. قمة التناقض والكذب.

الشائعات عن إصابته أو هروبه وحتى عن وفاته يتم تداولها من جانب قادة كبار للكيان الغاصب دون التحقق منها لكن الهدف جعل الغزاويين يفقدون الأمل.

ويترافق ذلك مع مقاطع فيديو عن احتجاجات فِي القطاع ضد الحركة، وكذلك عن قادتها الذين يعيشون فِي رفاهية فِي منفاهم بقطر بينما يموت المئات يوميًّا بغزة، ولا يجد الباقون مأكلًا أو مشربًا أو مأوى.

والتضخيم فِي أهمية السنوار سلاح إسرائيلي معتاد، جربته أمريكا من قبل فِي العراق وأفغانستان، حتى إذا تمكنت لا قدر الله من هذا القائد أو غيره، ادعت أنها حققت النصر المبين.

لا تعتبر الدعاية الإسرائيلية الفجَّة أن الفلسطينيين أصحاب حق، ولديهم مطالب مشروعة، بل تحصر القضية الفلسطينية فِي قادة مغامرين لا يهتمون بشعبهم، كما حدث مع الزعيم الراحل ياسر عرفات الذي نشرت إسرائيل دعايات كاذبة لا حصر لها عن ثرواته وأسلوب حياته، بينما كانت تحاصره، بل تقوم بتسميمه حتى مات نتيجة ذلك!

موضوعات متعلقة