الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 09:45 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين مستشار الأكاديمية العسكرية: إيران استوعبت الضربات المؤلمة.. والغزو البري الأمريكي مستحيل ياسر فضة: الإقليم على حافة الانفجار بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية وزارة العدل تُوقِّع بروتوكولين مع ”البنك الأهلي المصري وبنك مصر” لإفتتاح فروع توثيق مميزة داخل مقار البنوك حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية

كابيتال إيكونوميكس تتوقع ارتفاع التضخم إلى 38% خلال مارس

أرشيفية
أرشيفية

توقعت مؤسسة كابيتال إيكونوميكس البحثية ارتفاع التضخم السنوي في مصر إلى 38% في مارس، قبل أن يتراجع خلال الفترة المتبقية من العام الجاري وأن يستقر في خانة الآحاد في أوائل عام 2025.

وأضافت المؤسسة التي مقرها لندن أن معدل التضخم السنوي في فبراير والذي قفز إلى 35.7% من 29.8% في يناير فاق أعلى التوقعات بواقع 4% تقريبا.

وقالت المؤسسة إنها تعتقد أنه بعد رفع البنك المركزي المصري لأسعار الفائدة بواقع 600 نقطة أساس، فإنه لن يحتاج إلى المزيد من تشديد السياسة النقدية، وفق ما نقلته وكالة أنباء العالم العربي (AWP).

وأشارت إلى أنه استنادا إلى توقعاتها بشأن التضخم، فإن معدلات أسعار الفائدة الحقيقية في مصر عادت إلى المنطقة الإيجابية وسترتفع أكثر على مدى الأشهر المقبلة.

وأضافت "إذا أراد البنك المركزي المصري استعادة جدارته على صعيد مكافحة التضخم، يجب أن تظل أسعار الفائدة مرتفعة لفترة طويلة، ولا نتوقع أن يتم طرح خفض أسعار الفائدة على جدول الأعمال حتى منتصف 2025 على أقرب تقدير".

من ناحية أخرى، قالت المؤسسة إن ضعف سعر صرف الجنيه ربما بدأ في جذب الشركات الأجنبية، مشيرة إلى تقارير تفيد أن بعض شركات تصنيع المنسوجات التركية تدرس الاستثمار في مصر.

وأضافت أن مؤشرات الإنتاج الصناعي في البلاد تظهر أن الإنتاج في القطاع أقل بنسبة عشرة بالمئة عن ذروته، مما يشير إلى وجودة طاقة فائضة كبيرة متاحة للاستفادة من تحسن القدرة التنافسية الخارجية للقاهرة.

علاوة على ذلك، فإن ضعف سعر صرف الجنيه يمكن أن يكون حافزًا لمصر إذا كان مدعوما بإصلاحات اقتصادية أوسع لترسيخ نفسها كمركز للتصنيع.