الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 09:56 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل” أكسيوس: الجيش الإسرائيلي سينسحب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان غدا الثلاثاء وزيرة المحليات تتابع مع محافظ جنوب سيناء الموقف التنفيذى للمشروعات التنموية والخدمية والبيئية محافظ جنوب سيناء يتابع معدلات تنفيذ مشروع ”جرين شرم” ويبحث التعاون مع جامعة الملك سلمان الدولية وزير العدل يستقبل سفير المملكة المتحدة بالقاهرة

وثائق بريطانية تكشف أسرار العدوان الثلاثي على مصر

أرشيفية
أرشيفية

الوثائق البريطانية تخرج للنور لتكشف لنا الأسرار عن حقيقة العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، الجميع كان يعلم أن الهدف من العدوان هو قرار الزعيم الراحل جمال عبد الناصر وهو تأميم قناة السويس، ولكن في الحقيقة مخططًا سنكشفه في السطور التالية:

كشفت الوثائق أن الهجوم العسكري الثلاثي على مصر عام 1956 كان أكبر بكثير مما أعلن آنذاك، ووفقًا لما جرى الاطلاع عليه، فإن الهجوم استهدف تدمير مصر اقتصاديًا من خلال الاختناق الاقتصادي، وعسكريًا من خلال فقد ثقه الشعب المصري في قدرات قواته المسلحة، والتمهيد لنظامًا جديدًا بعد إسقاط نظام حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

وأوضحت "الوثائق" أن بريطانيا وفرنسا شنا هجومًا جويًا، والذي وصف في هذا الوقت بأنه عدوان ثلاثي يوم 29 أكتوبر 1956، رغم تعبير حلف شمال الأطلسي، الناتو، للبريطانيين عن "الغضب" من تنسيقهم مع إسرائيل دون علمه، في غضون ذلك الولايات المتحدة حذرت بالفعل سرًا البريطانيين والفرنسيين من عواقب أي تحرك عسكري ضد مصر.

ووفق تقريرًا بالغ السرية، لم يُطلع عليه سوى أجهزة الاستخبارات البريطانية آنذاك، فقد بحثت لجنة الأركان المشتركة البريطانية، في اجتماع عقد يوم 30 يوليو، الاستعداد للحرب، بحضور الجنرال سير "تشارلز كيتلي"، قائد قوات التحالف الثلاثي ضد مصر.

وجاء في تقرير للجنة، إن وزارتي الحرب والجو تدرسان سبل إيجاد الرجال اللازمين لشن عملية للاستيلاء على "قناة السويس" دون حاجة إلى تشريع خاص، وحينها توقعت إدارة البحرية أن تكون قادرة على إيجاد الرجال الضروريين دون استدعاء أي احتياط.

أما الهدف غير المعلن حينها فهو الإطاحة بنظام (عبد الناصر)، في حينها توقع "رالف ماري"، المسؤول القانوني في السفارة البريطانية في القاهرة بعد اطلاعه على نتائج اجتماع لجنة مصر، أن يكون إسقاط النظام سهلاً، وتحديدًا في حالة هزيمة الجيش المصري والذي كان في معتقدهم غير قادر على مواجهة ثلاث دول عظمي وقتها.

وقال: "هدفنا العرضي المتمثل في الإطاحة بنظام ناصر يمكن، تقريبًا بالتأكيد، تحقيقه بإلحاق هزيمة كاملة بالقوات المسلحة المصرية، وتحقيق استسلام؛ ولتحقيق هذا الهدف ستكون العمليات، بلا شك، في الدلتا مطلوبة".

وأضاف: "يتعين أيضًا أن نضع في الاعتبار أن مصالحنا تتطلب تطوير علاقات مع النظام الذي سيخلف (عبد الناصر)، وربما دعمه بقدر كبير".

موضوعات متعلقة