الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 01:42 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود محمد صالح: سيادة القانون هي الضمانة الحقيقية لمواجهة فوضى السوشيال ميديا وحماية المجتمع من الشائعات غدا الأحد.. مول ”ويست أرينا” يستضيف أكبر احتفالية شعبية لتكريم منتخب مصر الوطني التشغيل الاحترافي يصنع الفارق في السياحة النيلية.. محمد الديب يطرح رؤية إمكان IMKAN لجودة الخدمة واستدامة المشروعات الأنصاري يتابع جهود أجهزة المحافظة لحل شكاوى المواطنين علي مواقع التواصل الاجتماعي أمين إعلام حزب المصريين: الشائعات على السوشيال ميديا تهدد استقرار المجتمع وتستوجب وعياً رقمياً شاملاً النائب تامر القصبي: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد أن مصر في قلب القارة الإفريقية وتقود مسيرة التنمية المشتركة

وزير البترول الأسبق: تحريك أسعار الوقود في مصر لن يوازي متطلبات صندوق النقد

وزير البترول الأسبق
وزير البترول الأسبق

قال أسامة كمال وزير البترول الأسبق، إن توقعات مصر في الموازنة العامة لا تعتمد على سعر يوم لمحدد لخام النفط، إنما تعتمد على متوسط الأسعار المعقول الذي يمكن يرضي المنتجين ويتناسب مع إمكانيات المستهلكين والمستوردين.

وأضاف في خلال تصريحات مع العربية بزنس، أن أسعار البترول العالمية قد تتأرجح بين مستوى 75 و85 دولارا للبرميل طبقا لما تسفر عنه الانفراجات السياسية من حل التوترات في أوكرانيا أو في منطقة البحر الأحمر.

وذكر أن رقم 85 دولارا لبرميل النفط يعتبر رقما جيدا جدا لإعداد الموازنة التخطيطية، وقد يكون هناك شيء من الانخفاض في المتوسط العام لسعر البرميل خلال العام المالي 2024/2025.

وأشار كمال إلى أن لجنة تسعير المنتجات البترولية في مصر عندما تستهدف تحديد الأسعار، فإنها تكون أمامها العديد من المحددات التي تعتمد عليها مثل حصة مصر مما تنتجه من البترول والغاز وهي حصة تأخذها من الشريك الأجنبي.

كما تضع اللجنة في اعتبارها حصة الشريك الأجنبي التي تشتريها مصر طبقا بالأسعار العالمية، بالإضافة إلى المادة الخام سواء كانت غازا طبيعيا أو بترولا والتي يتم شراؤها من الأسواق العالمية، كذلك المنتجات البترولية التي يتم شراؤها بالسعر العالمي من الخارج، وفق كمال.

وقال كمال: "كل جزء من هذه المحددات يضرب في الوزن النسبي الخاص بها في مكونه المحلي والأجنبي، على سبيل المثال تستهلك مصر غاز البوتاجاز بمقدار 4.3 إلى 4.5 مليون طن سنويا، تقريبا نصف هذه الكمية مستورد من الخارج، ويتم التسعير الداخلي لما تنتجه المعامل الحكومية ويكون له تسعير منفصل وأيضا ما تنتجه معامل القطاع الخاص بتسعير آخر، ثم يتم احتساب متوسط التسعيرة للمنتج المحلي بنحو 300 دولار، في حين ما يتم استيراده من الخارج يتراوح بين 900 إلى 1000 دولار أي متوسطه 950 دولارا، بالتالي عند وضع سعر المنتجين المحلي والمستورد فإن سعر طن البوتاجاز يكون 650 دولارا".

وتوقع أن يكون هناك تحريك في أسعار الوقود في مصر لكن لن يكون التحريك الذي يوازي متطلبات صندوق النقد الدولي.