الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 01:17 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
من القاهرة إلى قلب أوروبا.. الاتحاد الدولي للمنجزين العرب يطلق الاستعدادات لقمة الإنجاز العربي الأوروبي في بروكسل مطلع 2027 بمشاركة 5 مدارس.. «ملحمة العبور» تتصدر احتفالية مدارس النيل بانتصارات أكتوبر محافظ جنوب سيناء يشارك إحتفال الأكاديمية والكليات العسكرية بتخريج دفعات جديدة من أبنائها الضباط المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع بالعراق النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة برلماني: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أن قوة مصر تبدأ بوعي شعبها وكفاءة مؤسساتها وقدرتها على حماية أمنها القومي عضو مجلس الشيوخ: أمن السعودية والخليج امتداد للأمن القومي العربي وزير العدل يشهد أداء اليمين القانونية لمعاوني النيابة العامة الجدد محمد أنور: خطاب الرئيس السيسي يؤكد احترام الدستور ركيزةً لاستقرار الدولة ودعم الأشقاء العرب ثابتًا مصريًا راسخا برلماني: توجيه الرئيس السيسي بعقد جلسة طارئة للبرلمان يؤكد التزام مصر بحماية الأمن القومي العربي زين الأطناوي : أمن السعودية ركيزة للأمن القومي العربي.. ورسالة مهمة بشأن العلاقات مع مصر محمد أنور: خطاب الرئيس السيسي يؤكد احترام الدستور ركيزةً لاستقرار الدولة ودعم الأشقاء العرب ثابتًا مصريًا راسخا

وزير البترول الأسبق: تحريك أسعار الوقود في مصر لن يوازي متطلبات صندوق النقد

وزير البترول الأسبق
وزير البترول الأسبق

قال أسامة كمال وزير البترول الأسبق، إن توقعات مصر في الموازنة العامة لا تعتمد على سعر يوم لمحدد لخام النفط، إنما تعتمد على متوسط الأسعار المعقول الذي يمكن يرضي المنتجين ويتناسب مع إمكانيات المستهلكين والمستوردين.

وأضاف في خلال تصريحات مع العربية بزنس، أن أسعار البترول العالمية قد تتأرجح بين مستوى 75 و85 دولارا للبرميل طبقا لما تسفر عنه الانفراجات السياسية من حل التوترات في أوكرانيا أو في منطقة البحر الأحمر.

وذكر أن رقم 85 دولارا لبرميل النفط يعتبر رقما جيدا جدا لإعداد الموازنة التخطيطية، وقد يكون هناك شيء من الانخفاض في المتوسط العام لسعر البرميل خلال العام المالي 2024/2025.

وأشار كمال إلى أن لجنة تسعير المنتجات البترولية في مصر عندما تستهدف تحديد الأسعار، فإنها تكون أمامها العديد من المحددات التي تعتمد عليها مثل حصة مصر مما تنتجه من البترول والغاز وهي حصة تأخذها من الشريك الأجنبي.

كما تضع اللجنة في اعتبارها حصة الشريك الأجنبي التي تشتريها مصر طبقا بالأسعار العالمية، بالإضافة إلى المادة الخام سواء كانت غازا طبيعيا أو بترولا والتي يتم شراؤها من الأسواق العالمية، كذلك المنتجات البترولية التي يتم شراؤها بالسعر العالمي من الخارج، وفق كمال.

وقال كمال: "كل جزء من هذه المحددات يضرب في الوزن النسبي الخاص بها في مكونه المحلي والأجنبي، على سبيل المثال تستهلك مصر غاز البوتاجاز بمقدار 4.3 إلى 4.5 مليون طن سنويا، تقريبا نصف هذه الكمية مستورد من الخارج، ويتم التسعير الداخلي لما تنتجه المعامل الحكومية ويكون له تسعير منفصل وأيضا ما تنتجه معامل القطاع الخاص بتسعير آخر، ثم يتم احتساب متوسط التسعيرة للمنتج المحلي بنحو 300 دولار، في حين ما يتم استيراده من الخارج يتراوح بين 900 إلى 1000 دولار أي متوسطه 950 دولارا، بالتالي عند وضع سعر المنتجين المحلي والمستورد فإن سعر طن البوتاجاز يكون 650 دولارا".

وتوقع أن يكون هناك تحريك في أسعار الوقود في مصر لكن لن يكون التحريك الذي يوازي متطلبات صندوق النقد الدولي.